إعدام مدانين بتشكيل خلايا إرهابية في السعودية

السعودية تؤكد أنها "لن تتوانى عن ردع كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المملكة واستقرارها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها".
الأربعاء 2019/04/24
السعودية لن تسمح بالتخريب

الرياض - أعلنت السعودية، الثلاثاء، تنفيذ حكم الإعدام بحقّ سبعة وثلاثين شخصا، أدينوا بـ”التورط في تشكيل خلايا إرهابية”.

وجاء ذلك بعد يومين من إحباط هجوم حاول عناصر من تنظيم داعش تنفيذه على مقرّ أمني شمالي العاصمة الرياض، وأفضى إلى مقتل المهاجمين الأربعة.

ووفق بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” فقد قامت وزارة الداخلية، الثلاثاء، بتنفيذ “حكم القتل تعزيرا وإقامة حد الحرابة” (الإعدام) بحقّ المدانين في ستّ مناطق، هي الرياض ومكة والمدينة والمنطقة الشرقية والقصيم وعسير.

وأدين المتهمون بـ“تبنّي الفكر الإرهابي وإثارة الفتنة ومهاجمة المقارّ الأمنية، وقتل عدد من رجال الأمن، وخيانة الأمانة بالتعاون مع جهات معادية”.

وذكر البيان أن جميع من تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم سعوديون وأورد أسماءهم. وأوضح أنه تمت “إحالتهم للقضاء الشرعي بعد توجيه الاتهام لهم بارتكابهم تلك الجرائم وصدرت بحقهم صكوك شرعية تقضي بثبوت ما نسب لهم شرعا والحكم عليهم بالقتل تعزيرا، وإقامة حد الحرابة مع صلب أحدهم ويدعي خالد التويجري”، وأن “تلك الأحكام تم التصديق عليها من “محكمة الاستئناف المختصة ومن المحكمة العليا وصدر أمر ملكي بإنفاذها”.

وأكدت الداخلية في بيانها أنها “لن تتوانى عن ردع كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المملكة واستقرارها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها”.

وما تزال السعودية رغم استقرارها وقوّة جدارها الأمني، تتعرّض بين الحين والآخر لعمليات إرهابية توقع خسائر محدودة، فيما يتم إحباط العديد من العمليات الأخرى قبل أن تنفّذ.

وأعلنت السلطات السعودية، الإثنين، القبض على ثلاثة عشر مواطنا قالت إنهم كانوا ينوون تنفيذ عمليات إرهابية. وجاء ذلك بعد أن بيّنت التحقيقات الأولية ضلوع تنظيم داعش في عملية استهداف لمركز مباحث محافظة الزلفي شمال غرب العاصمة الرياض، الأحد، ما أسفر عن مقتل أربعة مهاجمين، وإصابة ثلاثة من أفراد الأمن.

وتبنّى داعش العملية من خلال مقطع فيديو نشرته وكالة “أعماق” التابعة له وظهر فيه أحد عناصره مبرّرا الهجوم الفاشل بأنّه “جاء انتقاما للمسلمين المسجونين في السعودية وسوريا والعراق”.

ويحاول التنظيم اللعب على ارتفاع منسوب التديّن في المملكة، وتَوَاصُلِ رواج تفسيرات متشدّدة للدين بين بعض الأوساط رغم الإصلاحات التي تحاول المملكة الدفع بها لتجاوز تلك التفسيرات وإنهاء سطوة أصحابها على المجتمع.

3