إعدام وانتقام يشغلان العراقيين على تويتر

الجمعة 2015/06/19
مغرد ما تفعله ميليشيات إيران في العراق هو انتقام وحرب إبادة ضد أهلنا السنّة

بغداد – دشّن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، هاشتاغا بعنوان “#إعدام_7000_سني_عراقي”، استنكروا فيه الحكم بإعدام عدد من الذين تتهمهم الحكومة العراقية بـ“الإرهاب”.

وكانت وسائل إعلام عراقية، نقلت عن رئيس المحكمة الجنائية العراقية، بليغ حمدي، تأكيده وجود أكثر من سبعة آلاف محكوم بالإعدام لم ينفذ الحكم بحقهم إلى الآن، بسبب عدم مصادقة الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، عليها.

وشن ائتلاف دولة القانون، المعروف بعمالته للنظام الإيراني كما يصفه عراقيون، هجوما واسعا على الرئيس العراقي. ودعا النائب عن كتلة دولة القانون عدنان الأسدي إلى التخويل لنائب رئيس الجمهورية نوري المالكي للمصادقة على أحكام الإعدام.

فيما قالت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان الأربعاء إن أحكام الإعدام التي تنفذ على مدى السنوات الماضية لم تشكل رادعا للجرائم الإرهابية التي تسجل ارتفاعا في معدلاتها، مبينة أن العقوبات يجب أن تكون أهدافها الإصلاح وليس الانتقام.

وانتقد مغردون العدد الهائل من السجناء الذين ينتظرون مصيرهم، والتواطؤ الإعلامي المريب. وكانت أكثر تغريدة متداولة “لو كانوا 7000 كلب لطالب بها أصحاب حقوق الحيوان، لو كانوا 7000 شجرة لتكلم ناشطو البيئة عنها، لو كانوا 7000 قطعة أثرية لتحرك العالم”. وفي نفس السياق قال مغرد “حكومات الغرب ومنظماته الحقوقية تتجاهل حكم #إعدام_7000_سني_عراقي لكنها تجد الوقت للدفاع عن سعودي محكوم بالجلد وبحريني بالسجن 4 سنوات”.

وكتب مغرد “الغريب أن العرب والمسلمين يتعاطفون مع كل من تحل به مصيبة في أي مكان في العالم إﻻ مع سنة العراق”. وأكد مغردون أن “معظمهم مظلومون، فبركوا لهم القضايا وزوروا الأدلة والشهود ليسفكوا دماءهم لأنهم سنة”.

وقال ناشط “يهب الغرب مسرعا لنجدة الأقليّات الدرزية والأيزيدية والنصرانيّة، ويتآمر على الأكثرية السنيّة في سوريا والعراق!”. واعتبر مغرد “إعدام 7000 سني عراقي الحكم بإعدام عدد من الذين تتهمهم الحكومة العراقية بالإرهاب، هذا تعريف وحدة العراق عند شيعته”.

وكتب خالد العلكمي “ما تفعله ميليشيات إيران في العراق هو انتقام وحرب إبادة ضد أهلنا السنّة قضيتهم ليست داعش، بل حقد فارسي دفين”.

وقال مغرد آخر “كلنا نعلم أنها حرب ضد السنة لكن الغالبية تجبن على تسميتها خوفا من اتهامات الطائفية والإقصاء من قبل نخب الفَلس”.

19