إعدام 15 مدانا بالإرهاب في مصر

الأربعاء 2017/12/27
تأمين دور العبادة

القاهرة – أعدمت مصر الثلاثاء 15 إرهابيا أدينوا بشن هجمات أسفرت عن مقتل عدد من رجال الجيش والشرطة في شبه جزيرة سيناء، وذلك فيما يبدو أنه أكبر عملية لتنفيذ أحكام إعدام في يوم واحد منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي السلطة عام 2014، والذي سبق وأن توعد الشهر الماضي باستخدام “القوة الغاشمة” لردع المتطرفين.

وقالت مصادر أمنية إن عملية الإعدام نفذت في سجنين في شمال البلاد في وقت مبكر من الثلاثاء، مشيرة إلى أن الأحكام أصدرتها محكمة عسكرية ونفذتها وزارة الداخلية في وقت متزامن في سجني برج العرب ووادي النطرون.

وأوضحت أن معظم الذين نفذ فيهم الإعدام من سيناء ومتهمون “بالانضمام إلى تنظيمات مسلحة والاشتراك بالتنفيذ والتخطيط والمساعدة في قتل عدد من أفراد الشرطة والجيش في سيناء”.

ويتزامن تنفيذ هذه الأحكام مع إجراءات أمنية مشددة تفرضها السلطات لتأمين دور العبادة والمنشآت الحيوية قبل احتفالات المسيحيين بعيد ميلاد السيد المسيح.

كما يأتي بعد أيام من هجوم خطير تبناه تنظيم الدولة الإسلامية استهدف مطار العريش بالتزامن مع جولة تفقدية لوزيري الدفاع والداخلية في مدينة العريش، الأمر الذي أثار المخاوف من وجود اختراقات على مستوى المؤسستين الأمنية والعسكرية.

وتشن جماعة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد هجمات على قوات الأمن في شمال سيناء منذ انهيار حكم جماعة الإخوان المسلمين في العام 2013.

وأمر الرئيس المصري الشهر الماضي قائد أركان الجيش الفريق محمود فريد حجازي بالقضاء على الإرهاب في سيناء في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر باستخدام كل القوة الغاشمة، فيما اعتبر ردا على الهجوم الإرهابي الأكبر في تاريخ البلاد المعاصر والذي استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء وأسفر عن مقتل 305 شخصا.

2