إعفاء الأمير بندر بن سلطان من منصبه

الأربعاء 2014/04/16
الأمير بندر بن سلطان لايزال ممسكا بأمانة الأمن الوطني

الرياض – أصدر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمرا ملكيا مساء الثلاثاء بإعفاء الأمير بندر بن سلطان من رئاسة الاستخبارات العامة، بناء على طلبه كما جاء في البيان، وتكليف نائبه الفريق أول يوسف الإدريسي برئاسة الاستخبارات.

وأكدت معلومات حصلت عليها "العرب" أن طلب الأمير بندر مغادرة رئاسة الاستخبارات بعد أقل من عامين قضاهما فيها نظرا لظروف صحية جعلته غير قادر على إدارة الملف، فيما لا يزال ممسكا بأمانة ملف الأمن الوطني، وهو الجهة الأمنية الأعلى التي يرأسها الملك عبدالله نظرا إلى أهمية هذا الجهاز الذي تتبعه كافة القطاعات الأمنية والعسكرية.

وكان الأمير بندر قد تعرض لأزمات صحية متكررة بسبب آلام في ظهره وتلقى العلاج في ألمانيا ثم توجه إلى مراكش ليقضي فترة نقاهة، لكنه لم يعد للسعودية وظل فيها إلى يومنا هذا بسبب عدم تحسن صحته.

ويعتبر تعيين الإدريسي مؤقتا، وينتظر ان يتم صدور قرار ملكي قريبا بتعيين أحد ابناء الأسرة المالكة في هذا المنصب الحساس.

ملفات حساسة أوكلت للأمير بندر بن سلطان

والأمير بندر هو نجل ولي العهد السعودي السابق الامير سلطان بن عبدالعزيز وكان سفيرا لبلاده في واشنطن طوال 22 عاما وعين في يوليو 2012 رئيسا للمخابرات السعودية.

والفريق أول يوسف الإدريسي هو أحد تلامذة الأمير بندر، وسبق له العمل على ملفات عديدة معه، تختص بملفات التفاوض والعلاقات بين الأجهزة الاستخبارية العالمية، قادما للواجهة على صيغة التكليف في منصب اعتاد أن يكون رئيسه من الأسرة المالكة.

وكانت "العرب" كشفت في عدد سابق أن طول غياب الأمير بندر عن أداء مهامه، دفع القيادة السعودية إلى إسناد الملفات الموكلة إليه إلى وزراء آخرين، فأصبح الملف السوري بيد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، وبمساندة من الأمير سلمان بن سلطان.

أما الملف اليمني فتم تحويله إلى الأمير محمد بن نايف، نظرا إلى الحساسية الأمنية التي يشكلها هذا الملف.

1