إعفاء رئيس هيئة الترفيه في السعودية

أمر ملكي يقضي بإعفاء أحمد بن عقيل الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه التي تأسست في إطار خطة كبرى لإنشاء مراكز ثقافية وترفيهية في السعودية.
الثلاثاء 2018/06/19
مهمة صعبة على رأس الهيئة العامة للترفيه

الرياض –  أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمرا ملكيا الاثنين أقال بموجبه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه أحمد بن عقيل الخطيب التي انشئت في إطار خطة كبرى لإنشاء مراكز ثقافية وترفيهية في المملكة، بحسب ما أوردت الاثنين وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وأشارت مصادر إخبارية سعودية مقربة من الحكومة أن سبب اقالة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه هو عرض لسيرك روسي أثار جدلا في المملكة.

ونقل موقع “سبق” الاخباري المقرّب من الحكومة انه تم إعفاء أحمد بن عقيل الخطيب من منصبه بعد عرض للسيرك في العاصمة الرياض، وظهرت فيه لاعبات في السيرك “بلباس غير لائق”.

وانتشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيه لاعبة في السيرك ترتدي لباسا ضيقا زهري اللون، ما يبدو انه أثار غضب المحافظين في السعودية.

ولم يرد مسؤولون سعوديون على طلب وكالة فرانس برس التعليق.

ولم توضح الوكالة السعودية الاثنين أسباب الاقالة واكتفت بنشر الأمر الملكي الذي جاء فيه “يُعفى معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه من منصبه”.

وكان قد تم تعيين الخطيب رئيسا للهيئة العامة للترفيه في عام 2016، وتتولى الهيئة الإشراف على المناسبات الترفيهية في المملكة بما في ذلك تنظيم احتفالات العيد الوطني واستضافة سيرك دو سوليه في سبتمبر.

واختير الخطيب في عام 2017 رئيسا لمجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية وهو أيضا عضو في مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة.

وفي العام الماضي رفعت السعودية حظرا استمر 35 عاما على دور السينما وهناك خطط لشركات إقليمية وعالمية لفتح أكثر من 300 دار سينما بحلول عام 2030.
واعلنت المملكة في شباط/فبراير انها ستستثمر نحو 64 مليار دولار في قطاع الترفيه في السنوات العشر المقبلة، على ان يتم تأمين هذه الاموال من الحكومة والقطاع الخاص، مشيرة الى ان العام 2018 سيشهد اكثر من خمسة آلاف فاعلية.

وكانت المملكة أعلنت في فبراير انها ستستثمر 240 مليار ريال (نحو 64 مليار دولار) في قطاع الترفيه في السنوات العشر المقبلة، على أن يتم تأمين هذه الأموال من الحكومة والقطاع الخاص، مشيرة الى ان العام 2018 سيشهد أكثر من خمسة آلاف فاعلية.

وأعلنت السلطات السعودية انه سيُسمح للنساء بقيادة السيارات ابتداء من 24 يونيو الجاري، وذلك في إطار مجموعة إصلاحات اقتصادية واجتماعية بإيعاز من ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان.

وتشكّل الإصلاحات حجر الأساس في خطة التحول الاقتصادي الطموحة التي أعلن عنها في 2016 والهادفة إلى وقف الاعتماد على النفط، وإلى الانفتاح على قطاعات أخرى، بينها الترفيه.

وتأمل السعودية بذلك أن يُنفق مواطنوها في قطاع الترفيه في بلدهم بدلا من التوجّه إلى بلدان مجاورة طلبا للسينما والمسرح والعروض والحفلات.