إعفاء وزير الثقافة والإعلام السعودي من منصبه

الأربعاء 2014/11/05
إعفاء خوجة من منصبه يأتي بعد هجمات تعرض لها شيعة السعودية

الرياض- أعفى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأربعاء وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة من منصبه بناء على طلبه، دون الكشف عن الأسباب .

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي انه "صدر اليوم أمر ملكي بإعفاء وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة من منصبه بناء على طلبه وتكليف وزير الحج بالقيام بأعمال وزارة الثقافة والإعلام بالإضافة إلى عمله".

وجاء في البيان "يعفى عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام من منصبه بناء على طلبه".

وقال البيان "يكلف بندر بن محمد حمزة أسعد حجار وزير الحج بالقيام بعمل وزير الثقافة والإعلام بالإضافة إلى عمله" موجها بتبليغ هذا الأمر للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

ولم يعرف أسباب القرار الذي يأتي بعد الهجمات التي تعرضت لها المملكة حيث أقدم مسلحون على تعكير أجواء التعايش في محافظة الأحساء شرق السعودية التي تقطنها مجموعة سكانية كبرى من السنة والشيعة، الذين أقدموا على قتل ستة أشخاص وإصابة 12 آخرين أثناء إحيائهم ذكرى عاشوراء بالقرب من حسينية شيعية في قرية الدالوة.

ووقع الحادث في وقت مبكر من ليلة الثلاثاء بعد أن أقدم ثلاثة أشخاص يركبون سيارة على إطلاق النار من سلاح رشاش على مسيرة تضم العشرات في القرية، ولاذ الأشخاص الثلاثة بالهرب في اتجاه طريق قطر الدولي.

وأظهرت تسجيلات مصورة بثت في مواقع للتواصل الاجتماعي جثة على الأرض وسط بركة دماء خارج مبنى وأناسا يتحركون مسرعين ويطلبون المساعدة.

وأظهر أحد التسجيلات المصورة رجلا يمسك ظروف الخراطيش عند مدخل في ما يبدو أنه مسجد للشيعة عليه آثار دماء.

وأكد المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية في المملكة أنه تم إلقاء القبض على ستة أشخاص على خلفية هذا الهجوم الذي وصفه بأنه "جريمة إرهابية".

وجاء اعتقال الأشخاص الستة في عمليات أمنية متزامنة على علاقة بحادثة الأحساء في ذات المحافظة، وكذلك بمدينة الخبر التي تبعد عنها قرابة 200 كم ومحافظة شقراء بمنطقة الرياض، حيث داهمت قوات الطوارئ الخاصة بعضا من المحرضين المطلوبين للجهات الأمنية.

واستنكرت هيئة كبار العلماء السعودية، وهي المؤسسة الدينية الرسمية الأولى في البلاد، حادث الأحساء واصفة إياه بـ”الإجرامي”.ودعا بيان الهيئة إلى “تفويت الفرصة على أعداء هذا الدين وهذا الوطن الذين يطمعون في النيل من وحدتنا واستقرارنا”.

1