إعلامية تونسية تفوز بجائزة أكاديميا لحرية الإعلام

الاثنين 2013/12/16
الصحفيون التونسيون في رحلة البحث عن الحرية بعد ثورة يناير

تونس - حصلت حميدة بن صالح المديرة السابقة لمكتب وكالة فرانس برس في تونس على “جائزة أكاديميا لحرية الإعلام” لالتزامها بالدفاع عن حرية الصحافة خلال فترة حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي صنفته منظمات دولية ضمن قائمة رؤساء الدول “أعداء” حرية التعبير والصحافة.

وتعد هذه الجائزة التي استحدثتها جامعة منوبة في كانون الأول/ديسمبر 2012 أبرز جائزة تسند إلى الإعلاميين في تونس، وتسند الجائزة سنويا إلى “من ساهم من الأفراد والمؤسسات والمنظمات في الدفاع عن حرية التعبير والإعلام وعمل على النهوض بها” وفق بيان للجامعة.

وتأتي جائزة أكاديميا لحرية الإعلام لمكافأة الصحفييّن الملتزمين بالدفاع عن حريّة التعبير والإعلام وبجودة العمل المهني وتقديرا لقيمة أعمالهم الصحفيّة ووقعها على الرأي العام وأهميتها لديه، واحتفاء بما يقدمه الإعلام المتميز من تضحيات للدفاع عن حرية الإعلام والنهوض بالقطاع الإعلامي.

وقالت الجامعة في بيانها إن هذه الجائزة “تكرّم الصحفيين الملتزمين بالدفاع عن حرية التعبير والإعلام وبجودة العمل المهني مع تقدير قيمة أعمالهم الصحفية ووقعها على الرأي العام وأهميتها لديه”. وأضافت أن حميدة بن صالح التي عملت أكثر من 20 سنة في مكتب فرانس برس بتونس هي”رمز لمن دافعوا أيام الدكتاتورية المقيتة، عن حرية التعبير والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي في صمت وتواضع.

وتابعت أن بن صالح نقلت عبر وكالة فرانس برس “إلى الرأي العام العالمي ما لا يقال في الإعلام المحلي من حوكمة غير رشيدة ومحاكمات جائرة (للمعارضين) وانتخابات تسيء لسمعة البلاد”.

وقالت إن الصحفية “عانت جراء ذلك من تهديدات سدنة القصر (الرئاسي) ووزارة الإعلام، والوكالة التونسية للاتصال الخارجي (وكالة رسمية تقوم بالدعاية للنظام وتراقب ما يكتب عن تونس في الإعلام الأجنبي)، ومن مغبة إعطاء صوت إلى من لا صوت لهم، غير أنها لم تكترث للتهديدات فلحقها هي وعائلتها أذى نفسي وجسدي استوجب الرعاية الطبية”.

من جهته اعتبر شكري مبخوت رئيس جامعة منوبة في كلمته الافتتاحية أن معركة الإعلام مازالت في بداياتها وأن جائزة أكاديميا لحرية الإعلام أريد بها أن تكون شمعة في المشهد الإعلامي رغم توفر الكثير مما يجعل المشهد معقدا من مال مشبوه وقوى ضغط وسعي إلى احتكار الفضاء الإعلامي وتوظيف سياسي بذيء.

وانضمت حميدة بن صالح إلى مكتب فرانس برس في تونس سنة 1993 وأصبحت مديرته سنة 2007 وبقيت في هذا المنصب حتى تقاعدها في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وتحظى بن صالح بسمعة جيدة في تونس.

18