إعلاميون: تصريحات المالكي أعطت الضوء الأخضر لاستهداف الصحفيين

الثلاثاء 2014/01/14
المنظمات الحقوقية تنتقد التضييق على وسائل الإعلام منذ سقوط نظام صدام حسين

بغداد - يقول متابعون للأداء الإعلامي إن حرية الصحافة في العراق في العام الماضي هي الأسوأ منذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003 موضحين أن “الحكومة العراقية استهلت العام 2014 بإجراءات صارمة ضد وسائل الإعلام العراقية وهو ما ساهم في ارتفاع عدد الانتهاكات ضد الصحفيين، إلى جانب الهجمات التي تستهدف المؤسسات الإعلامية وسط تحريض حكومة المالكي في تصريحاتها الأخيرة واتهام وسائل الإعلام بتأجيج الفتنة الطائفية بعد أحداث الأنبار.

ويضيف المتابعون أن حكومة المالكي أعطت الضوء الأخضر للجماعات المسلحة للتولى المهمة بدلا عنها لتنفيذ مشاريعها بعدما ظل القاسم المشترك استهداف الصحفيين، مؤكدين أن حكومة المالكي أصبحت عاجزة على توفير الأمن للعراقيين.

ويربط المتابعون أن إصابة صلاح نزال مراسل قناة “الموصلية” المحلية، وسائقه، بجروح في انفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارتهما التابعة للمؤسسة داخل حرم جامعة الموصل، جاءت نتيجة لتصريحات مغلوطة للمالكي بعد بثه خطاب التفرقة داخل الجسم العراقي الواحد.

وتعرض العراق مؤخرا إلى أسوأ موجة من الهجمات التي تستهدف الصحفيين خلال أعوام حيث قضى 12 صحفيا على الأقل منذ أكتوبر، وهاجم أربعة انتحاريين في الشهر نفسه محطة “صلاح الدين” التلفزيونية في مدينة تكريت شمال العاصمة العراقية بغداد ، مما أسفر عن مقتل خمسة من الصحفيين العاملين في المحطة. كما قتل مسلحون مجهولون مقدمة البرامج في القناة المذكورة، نورس النعيمي، أمام منزلها في حي الجزائر شرق الموصل.

وينتقد العراق بصورة مستمرة من قبل المنظمات الحقوقية بسبب التضييق على وسائل الإعلام وحرية التعبير، إضافة إلى ارتفاع نسبة جرائم قتل الصحفيين التي لم تتمكن الشرطة من حل لغزها.

18