إعلاميون سعوديون يناهضون "تجديد" خطط الوفود الإعلامية

الاثنين 2014/03/10
مصدر مطلع لـ"العرب": القضية ليست قضية استبعاد

الرياض – انتهج إعلاميون سعوديون منهج المعارضة لخطوات ديوان ولي العهد السعودي الذي يقوم حاليا بجولة في الشرق الآسيوي، عبر تحريك بعض الأقلام ضد خطط تطويرية تهدف إلى بناء وصياغة أسلوب جديد في صفوف الوفود الإعلامية المرافقة لولي العهد السعودي.

صحيفة "العرب" كشفت بعضا من تلك التغييرات وبعض أسرار الهجوم من قبل بعض الإعلاميين عبر الشبكات الاجتماعية، حيث تهدف إستراتيجية الوفود الإعلامية إلى تكوين"خليط" من بعض رؤساء التحرير وكذلك الصحافيين والكتّاب، والعمل على التدوير بين الصحف ورؤسائها ومحرريها وفقا لما تقتضيه مصالح وأهداف أي زيارة مرافقة لولي العهد السعودي الأمير سلمان.

وفيما أن تلك الخطوات التطويرية التي انتهجها ديوان ولي العهد تعزز الحضور الجمعي للاعلام التقليدي والاعلام الجديد في السعودية، إلا أن بعض الإعلاميين السعوديين حملوا تساؤلات عديدة حول استبعاد أربعة من الصحف عن التمثيل في الزيارة وهي: الوطن، والحياة، والمدينة، واليوم، عكس الرحلات السابقة لولي العهد وكذلك رحلات الوفود الإعلامية المرافقة للعاهل السعودي.

وكشفت "العرب" أن استبعاد تلك الصحف عن الزيارة جاء لأسباب عديدة، كان أبرزها تواجد الصحف والصحافيين والكتاب أصحاب التأثير في كل زيارة، وأن لكل دولة وفدها الإعلامي المختلف عن سابقتها، لما يحقق المصلحة الأهم بتواجد تلك الصحف عكس ما كان معتادا في سنوات طويلة.

وقال مصدر مطلع لـ"العرب" إن القضية ليست قضية استبعاد بدلالة ان هناك تدويرا للمشاركين، لكن فكرة اصطحاب عشرات رؤساء التحرير ليست ذات جدوى.

وأضاف المصدر أنه ليس ثمة استبعاد، ثمة آلية جديدة، بدلالة دخول الصحافة الإلكترونية للمرة الأولى كما دخول الكُتاب الذين يمثلون أطيافا مختلفة.

وقال مراقبون لـ"العرب" إن الصحافيين ينتقدون المحافظين لأنهم لا يقبلون التجديد، لكنهم يرفضون التجديد اذا لم يكن هذا التجديد ضمن دوائرهم الشخصية!

وشهد الوفد الإعلامي السعودي المرافق لولي العهد الأمير سلمان في زياراته لكل من باكستان، واليابان، والهند، والمالديف التي يزورها اليوم، قبل أن يبدأ زيارة مهمة للصين، مشاركة بعض الكتاب ذوي الحضور في شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك الصحافة الإلكترونية. وستحمل زيارة الأمير سلمان القادمة إلى الصين، وجوها جديدة يغلب عليها الكتابة الاقتصادية والحضور السياسي.

18