إعلاميون: وسائل الإعلام الغربية تسعى إلى بث الفتنة في مصر

الثلاثاء 2014/01/07
الإعلام الغربي يصف تعامل السلطة المصرية مع احتجاجات الإخوان بالدموية

القاهرة - اعتبر محللون للأداء الإعلامي في مصر أن الإعلام الغربي يسعى إلى إثارة الفوضى في البلاد عبر تناول بعض وسائل الإعلام الأجنبية الاشتباكات التي شهدتها مصر ومظاهرات الإخوان، في عدة محافظات، على أساس أنها عمليات عنف دموية تقترفها قوات النظام بحق الإخوان.

وكانت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، الأميركية، قد انتقدت ما وصفته بـ”تهاون” الإدارة الأميركية تجاه سير طريق مصر نحو الديمقراطية الشاملة، قائلة إن “قادة الجيش المصري عازمون على تخويف، وإسكات خصومهم السياسيين، سواء كانوا من الإخوان، أو العلمانيين”.

ويعتبر المحللون أن المقاربات التاريخية التي يعتمدها عديد الوسائل الإعلامية الأجنبية بين التجربة الجزائرية والتجربة المصرية، والمتمثلة في الانقلاب العسكري، في تحليلها، يعد مساسا بثورة الشعب المصري، مضيفة أن تناول مصطلحات مثل “الاحتلال العسكري” و”شعار رابعة العدوية” وتوصيف ما حدث في ثورة 30 يونيو على أساس أنه مجزرة ارتكبتها السلطات المصرية دعوة صريحة لبث الفتنة في الشارع المصري.

ويضيف المحللون أن وسائل الإعلام الغربية تسعى إلى فرض قرارات دولية سبق وأن رفضتها السلطات المصرية مؤكدة أن المصريين لن يقبلوا أية تسوية حول وحدة أمن وطنهم من أجل فرض التبعية عبر قروض التداين.

وتجدر الإشارة في هذا الخصوص إلى أن السلطات المصرية كانت قد أوقفت صحفي أميركي بتهمة التجسس قبل أن تعلن الإفراج عنه في وقت لاحق، كما ألقت القبض على عدد من الصحفيين من قناة الجزيرة. وفي سياق متصل أشارت وزارة الداخلية المصرية إلى أن مصلحة الأمن القومي تتمثل في الخطوط الحمراء التي لا ينبغي لأية جهة كانت أن تتجاوزها مؤكدة أنها ستتصدى لكل ما من شأنه بث الفتنة أو يمس أمن الوطن ورموزه.

18