إعلاميو موريتانيا يحذرون من قفزات إلى الوراء

الجمعة 2015/02/06
تنديد واسع بمساعي التضييق على حرية الصحافة في موريتانيا

نواكشوط – نددت الهيئات الإعلامية المدافعة عن الحريات في موريتانيا، بما أسمته التضييق على حرية الصحافة في البلاد والوقوف في وجه الصحفيين والتضييق عليهم لمنعهم من مزاولة مهامهم الإعلامية.

وقالت نقابة الصحفيين الموريتانيين في بيان صادر عنها إنها “تابعت خلال اليومين الماضيين المضايقات والتجاوزات بحق صحفيين موريتانيين، هما عزيز ولد الصوفي عضو المكتب التنفيذي للنقابة ورئيس تحرير موقع وكالة الطوارئ الإخبارية ومدير مؤسسة السراج للإعلام والنشر والتوثيق أحمدو ولد الوديعة.

وأضافت إن ولد الصوفي تم الاعتداء عليه أثناء تغطيته واستقصائه عن قصة خبرية بالمستشفى الوطني بنواكشوط، والصحفي الآخر مدير مؤسسة السراج للإعلام والنشر والتوثيق ولد الوديعة، فقد تم استدعاؤه من قبل الشرطة القضائية بتهم تتعلق بالنشر في قضايا اقتصادية. وذكر البيان أنه “في الأسابيع الأخيرة وقعت حوادث منفصلة واعتداءات مختلفة على صحفيين.

وقال اتحاد المواقع الإلكترونية في بيان له “إن هذه الوقائع وتتابعها بهذا الشكل الغريب، يجعلنا نتوجس خيفة من أن تكون هذه الخطوات رسالة يراد منها الحد من حرية التعبير، عن طريق وضع الحواجز أمام الصحفيين أثناء البحث عن الحقيقة وتأدية رسالتهم المهنية المبنية على الإخبار ونقل الحقائق، والبحث عن المعلومات بكافة الوسائل المتاحة.

وأعلن اتحاد المواقع الإلكترونية الموريتانية تضامنه مع الصحفيين أحمدو ولد الوديعة وعزيز ولد الصوفي. كما طالب بفتح مصادر الأخبار وتشجيع الصحفيين على البحث عن المعلومة وتوثيقها من أجل القضاء على الشائعة التي ميعت الحقل وسلبته مصداقيته لدى الرأي العام.

من جانبه قال تجمع الناشرين الموريتانيين إن هذه الأحداث تتالت لتكرس صورة سوداوية لواقع الصحافة الموريتانية، ولتعيد الواقع الإعلامي خطوات، إن لم تكن قفزات، إلى الوراء.

وأضاف البيان “إن هذه الأحداث جاءت بعد استهداف الصحافة المستلقة من بوابات أخرى، بشكل يجسد تراجعا في الحريات الإعلامية، من بينها التلاعب في موضوع صندوق دعم الإعلام المستقل، وتهميش السلطة لأبرز تجمع للناشرين فيما يتعلق بهذا الملف، وهو ما أدى لأن تتحول نتائجه إلى نقطة سوداء في الصحافة الموريتانية.

18