إعلانات مناهضة للإسلام على حافلات نيويورك

الخميس 2014/10/02
الإسلام بريء من ممارسات المتشددين

نيويورك - بدأت إزالة صورة الصحفي الأميركي، جيمس فولي، الذي لقي حتفه ذبحا على أيدي متشددي “الدولة الإسلامية”، من إعلانات مناهضة للإسلام، ظهرت بداية الأسبوع على 100 حافلة بمدينة نيويورك وفي محطتين لمترو الأنفاق.

وفي هذا السياق، قال ديفيد يروشالمي، وهو محامي باميلا جيلر التي ترعى جماعتها الإعلانات المذكورة سلفا، إنه استجابة لشكوى تقدّمت بها عائلة فولي، يجري الآن تغيير الإعلانات لتضم صورة رأس مقطوع مجهول الهوية، يمسك به الرجل المسلح الملثم الذي شوهد يمسك سكينا في فيديو ذبح فولي.

من جهته، كان باتريك روان، محامي عائلة فولي، قد قال في رسالة وجهها إلى جيلر: “استخدام صورة السيد فولي في إعلانكم، سيسبب ألما هائلا لعائلة فولي”.

يذكر أنّ جيلر مدونة تنتقد الدين الإسلامي، وقد دفعت جماعتها “المبادرة الأميركية للدفاع عن الحرية” مُقابلا لسلسلة من ستة إعلانات، من المقرر أن يستمر عرضها لمدة شهر عبر شبكة النقل الكبيرة في المدينة. وتلمح الإعلانات، التي تتضمن واحدا يظهر صورة لجيمس فولي قبل عملية الذبح التي تعرض لها في الفيديو الذي نشر في أغسطس الماضي، إلى أن “الإسلام عنيف ومتطرف بذاته”. وتدعو إلى إنهاء المساعدة الأميركية للدول الإسلامية.

وفي ما يتعلق بهذه النقطة بالذات، كتب محامي عائلة فولي قائلا: “عاش فولي في مجتمعات تدين كلها تقريبا بالإسلام، وكتبت عنها تقارير صحفية عديدة وكان يكنُّ احتراما كبيرا للدين ولمن يطبقونه”. وأضاف مخاطبا جيلر وجماعتها: “الإعلان الذي تعدون لنشره يبدو أنه ينقل رسالة، تفيد بأن المسلمين العاديين يعتبرون تهديدا خطرا. والحال أنّ هذه الرسالة لا تتسق على الإطلاق مع تغطيات السيد فولي الصحفية عن التسامح الذي شهده عندهم ولا مع معتقداته”.

يذكر أن جيمس فولي كان قد اختطف عام 2012 في شمال سوريا، وفي 19 أغسطس الماضي، بث تنظيم الدولة الإسلامية، شريط فيديو على شبكة الإنترنت يظهر فيه مسلح ملثم وهو يقطع رأسه كردة فعل على الضربات الجوية التي بدأت تنفذها الولايات المتحدة ضد هذا التنظيم في العراق وسوريا.

13