إعلان أبوظبي يستفيد من جهود البرلمانات

الأحد 2016/12/18
دور المرأة في مراكز صنع القرار لفائدة مجتمعها ولمواجهة تحديات المستقبل

أبوظبي – فتحت الدورة الـ11 لاجتماع رئيسات البرلمانات التي انعقدت على مدى يومي 12 و13 ديسمبر الحالي، فرصة أمام النساء في مراكز صنع القرار في البرلمان لتبادل الأفكار والخبرات.

وانعقدت القمة التي أشرفت على تنظيمها الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في فندق قصر الإمارات، بمشاركة 50 رئيسة برلمان لتعد الأولى من نوعها في تاريخ العمل البرلماني العالمي التي تقام في منطقة الشرق الأوسط.

واعتبرت أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في مقر المجلس بأبوظبي ورئيسة القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، أن استضافة هذه القمة منصة للحوار بين برلمانات العالم لاستشراف المستقبل.

وأسفرت القمة عن "إعلان أبوظبي"، الذي طرح الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة من منبرها في مراكز صنع القرار لفائدة مجتمعها ولمواجهة تحديات المستقبل. وهذه لمحة عن الإعلان:

*مجتمع شامل: بغض النظر عن الجنس أو السن أو العرق أو الطبقة الاجتماعية أو الجغرافيا أو الدين، يجب أن يكون التمكين متاحا لجميع عناصر المجتمع الشامل، ولتحقيق مجتمع أكثر شمولا يجب على البرلمانات أن تلعب دورا فعالا في التصدي للتمييز والقضاء على العنف ضد النساء والفتيات. ويجب على البرلمانات أيضا أن تعمل على دعم التسامح والعدالة الاقتصادية والمساواة في الحصول على التعليم والعمل والتمكين الاقتصادي للمرأة، والمشاركة على قدم المساواة في العملية السياسية بما في ذلك مؤسسات صنع القرار.

*التغير المناخي وندرة الموارد: البرلمانات تستطيع، بل ينبغي عليها، تشجيع التصديق على اتفاقية باريس، واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية اللازمة لتنفيذ ذلك. كما ينبغي تنفيذ "خطة عمل الاتحاد البرلماني الدولي" المعني بتغير المناخ. ويجب على البرلمانات سن التشريعات الواقعية والمناسبة ووضع الأطر التنظيمية للحد من انبعاثات الكربون تدريجيا في دولها، مع الاستمرار في تنمية اقتصاداتها وخلق فرص للجميع، بما في ذلك الفئات الأكثر تهميشا.

* الثورة الرقمية: البرلمانيات لديهن في الوقت الراهن فرص هائلة لتحقيق طفرة كبيرة في التواصل مع شعوبهن من خلال تطبيقات الهواتف الذكية ووسائل الإعلام الاجتماعي.

* التسامح: ينبغي على البرلمانيات أن يسهمن في تعزيز التسامح من خلال التشريعات ورسم السياسات والنقاشات البرلمانية؛ والعمل مع الحكومات والقضاء والمجتمع المدني وعلماء الدين. ويجب أن تكون البرلمانيات في الصدارة، من خلال القيام بدورهن في نشر القيم والدعوة إليها. وينبغي أن تبادر البرلمانيات بالعمل والتواصل الفاعل مع المؤسسات ذات العلاقة وإشراكها في الإجراءات البرلمانية الخاصة بتعزيز التسامح.

*استشراف المستقبل: تشجيع الاتحاد البرلماني الدولي على النظر في إنشاء هيكل لاستشراف المستقبل من أجل تقييم التغيرات المستقبلية والاتجاهات العالمية وكذلك تأثيرها على حياة البشر، وذلك بهدف حشد جهود البرلمانات والجهات المعنية للاستجابة لهذه التحديات.

وشدد إعلان أبوظبي على أهمية النهوض بالمساواة بين الجنسين، وذلك من خلال زيادة مشاركة المرأة في كل أدوار البرلمان التشريعية والرقابية من أجل تحقيق التوازن بين الجنسين في ممارسة العمل السياسي والبرلماني بحلول عام 2030.

*اتخاذ إجراءات حازمة للقضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضد النساء والفتيات.

* تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال معالجة الفجوات في الأجور، وعدم المساواة في الحصول على الفرص الاقتصادية والتحرش في مكان العمل.

20