إعلان الهلال النفطي الليبي منطقة منكوبة

الاثنين 2015/02/09
الصراعات تعصف بالاقتصاد الليبي

بنغازي (ليبيا) - اعتبرت الحكومة الليبية المؤقتة “الهلال النفطي” في شمال شرق البلاد، منطقة “منكوبة” بسبب تردي الأوضاع الإنسانية ونزوح آلاف المواطنين إثر الهجمات التي تشنها بانتظام ميليشيات “فجر ليبيا”.

وأعلنت الحكومة التي تعترف بها الأسرة الدولية، الأحد، في بيان أنها “قررت اعتبار منطقة خليج السدرة أو ما يعرف بالهلال النفطي منطقة منكوبة”.

وأضافت أن هذا القرار صدر بعد أن ناقش مجلس الوزراء مذكرة قدمها رئيس المجلس المحلي لمنطقة خليج السدرة بشأن الأوضاع الإنسانية الصعبة في المنطقة الممتدة من راس لانوف شرقا إلى الوادي الأحمر غربا.

وأوضحت أن المنطقة شهدت “نزوح أعداد كبيرة من سكانها وإقفال معظم الدوائر الحكومية والخدمية ونقص الخدمات الأساسية مثل السلع والمواد التموينية والأدوية وغيرها… لذلك قرر مجلس الوزراء اعتبارها منكوبة”.

وتتوسط منطقة الهلال النفطي المسافة بين بنغازي وطرابلس، وتحوي المخزون الأكبر من النفط، إضافة إلى مرافئ السدرة ورأس لانوف والبريقة، وهي الأكبر في ليبيا.

وبدأت ميليشيات “فجر ليبيا” التي تضم مجموعات إسلامية، هجماتها على منطقة الهلال النفطي للسيطرة على المنطقة في عملية أطلقت عليها “عملية الشروق لتحرير الحقول النفطية” قائلة إنها جاءت بتكليف من المؤتمر الوطني العام وهو “البرلمان المنتهية ولايته”.

وانتقدت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية هذه الهجمات التي تسببت منذ اندلاعها في 13 ديسمبر في حرق سبعة خزانات نفطية في مرفأ السدرة ما تسبب في تراجع الإنتاج الليبي للنفط وتفاقم الأزمة المالية والأمنية في البلاد الغارقة في الفوضى.

في هذه الأثناء أعلن مسؤول في مرسى الحريقة النفطي، أمس، أن حرس المنشأة النفطية يمنعون منذ السبت دخول ناقلة نفط يونانية إلى المرفأ لنقل شحنة من النفط الخام بحجم 725 ألف برميل، بسبب تأخر رواتبهم.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه، إن عددا من منتسبي جهاز حرس المنشآت النفطية منعوا ناقلة النفط “منيرفا” من الرسو برصيف مرسى الحريقة الواقع في مدينة طبرق بأقصى الشرق.

10