إغتيال عقيد برئاسة الأركان العامة للجيش الليبي في بنغازي

الجمعة 2014/07/11
يد مجهولة تعبث بأرواح الليبيين

بنغازي - اغتال مجهولون، الجمعة، عقيد تابع لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي في مدينة بنغازي شرق ليبيا .

وأفاد مصدر أمني لـ"وكالة أنباء التضامن" أن مجهولين أطلقوا على العقيد توفيق الشيخي وابلًا من الرصاص بمنطقة الحدائق بعد خروجه من المسجد فأردوه قتيلًا.

وقد كشف تقارير صحفية أن الاغتيالات طالت أكثر من 120 شخصاً خلال سنة 2013، طالت ثلاثة أرباعها قيادات أمنية وعسكرية، وحصدت الأخرى شخصيات مدنية بين سياسية وإعلامية وأئمة خطباء.

وأوضح التقرير الصحافي أن الحجم الأكبر من هذه الاغتيالات وقع بمدينة بنغازي (عاصمة الشرق الليبي)، التي تجاوز فيها عدد الذين قضوا بفعل الاغتيالات 78 حالة، منها ما قتل باستعمال العبوات الناسفة التي كانت تلصق في أسفل سيارة المستهدف، فيما قتل آخرون بإطلاق الرصاص.

لكن مع تأزم الصراعات السياسية وبروز أزمة إقفال الموانئ النفطية من قبل إبراهيم جضران وجماعته، أخذت الاغتيالات في بنغازي في تصاعد جنوني، حتى بلغت ذروتها في ديسمبر الماضي الذي شهد مقتل 23 شخصاً في بنغازي وحدها.

ويرى بعض الخبراء أن انشغال السياسيين بخصوماتهم، وظهور أزمات مختلفة في أكثر من مكان بالبلد المترامي الأطراف، شجع القاتل المتعدد على المضي في حصد أرواح الناس، وتنفيذ مخططه خدمة لأهدافه أو لأهداف مؤجريه.

ويشار في هذا السياق أن موجة اغتيالات واسعة اجتاحت المدينة الليبية التي تشكو غيابا تاما للأمن، وسط فوضى كبيرة وانتشار واسع للسلاح، ناهيك عن سطوة الميليشيات المسلحة في المنطقة.

وقد استهدفت معظم الاغتيالات أمنيين ومسؤولين في السلطات الليبية إلى جانب حقوقيين.

كما يسود المدينة أعمال عنف على خلفية عملية الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ منتصف شهر ايار الماضي، وقد صرح حفتر مرارا أن هدفه هو تطهير ليبيا من المتطرفين .

1