إغراءات مالية لمستخدمي محرك بينغ

الاثنين 2017/06/05
10 بالمئة فقط يستخدمون محرك بينغ

واشنطن – أعلنت شركة مايكروسوفت مؤخرا عن برنامج للمكافآت تسعى من خلاله لإغراء المستخدمين بالتخلي عن محرك البحث الأول عالميا غوغل واستعمال محركها للبحث "بينغ" كبديل عنه.

وسيوفر البرنامج الجديد مستويات عدة للمكافآت حيث سيتم منح نقاط لكل مستخدم بحسب معدل استعماله لمحرك بينغ أو عند شراء العناصر المختلفة من متجر مايكروسوفت.

المستوى الأول من البرنامج سيمنح المستخدم عددا من النقاط إن قام بإجراء 10 عمليات بحث عبر بينغ يوميا، فيما سينتقل المستخدم إلى المستوى الثاني إن قام بإجراء 50 عملية بحث على محرك بينغ يوميا.

ويتوافر البرنامج الجديد بشكل مبدئي للمستخدمين في بريطانيا على أن يتم تقديم برامج مماثلة في كل من فرنسا وألمانيا وكندا في الشهور المقبلة.

وكانت مايكروسوفت بدأت برنامجا مماثلا في الولايات المتحدة منذ أغسطس الماضي.

ويشار إلى أن محرك بحث غوغل لا يزال يهيمن على نصيب الأسد من سوق محركات البحث عالميا بنسبة تصل إلى 86 بالمئة، في حين يحتل بينغ المركز الثاني بنسبة استخدام تصل إلى 10 بالمئة.

وكان تقرير أمني أصدرته الجمعية الألمانية لتقنية المعلومات نصح مستخدمي الإنترنت عبر العالم باستعمال محركات البحث البديلة لأنها أكثر حفاظا على السرية وأمانا من المحركات الكبيرة والشهيرة.

ورغم أن محركات البحث الأقل شهرة لا تضاهي العملاق غوغل مثلا، من حيث تعدد الوظائف وسبل الراحة في البحث، إلا أنها لا تقوم بتخزين عنوان بروتوكول الإنترنت “IP Address” أو أي بيانات شخصية أخرى خاصة بالمستخدم، ما يجعلها أكثر أمانا.

وكانت رائدة البرمجيات مايكروسوفت اعتمدت في حملة ترويجية سابقة لمحركها بينغ على تسليط الضوء على ما أسمته “ممارسات غوغل غير العادلة”، فيما يتعلق بإعطاء الأولوية لخيارات الإعلانات المدفوعة الأجر بدلا من النتائج الفعلية المفيدة للمستخدمين.

وخلال حملتها التي حملت اسم “Bing it On” والتي تقارن فيها نتائج بحث بينغ الخاص بمايكروسوفت ونتائج بحث غوغل، قالت إن نتائج البحث التي يوفرها بينغ “أكثر مصداقية وموثوقية لأنها لا تعطي الأولوية للإعلانات على حساب المستهلكين”.

وعانت مايكروسوفت طوال السنوات الماضية من خسائر مالية بسبب فشلها في منافسة محركات البحث الأخرى، ما أدى إلى تقلص أرباحها من الإعلانات وتراجع أسهمها إلى أن أطلقت محرك البحث بينغ في 2009.

19