إغراق السوق العراقية يدفع المزارعين لإتلاف المحاصيل

الواردات لا تزال تغرق الأسواق العراقية بأسعار تزداد انخفاضا بسبب تراجع العملة الإيرانية، الذي انعكس في انخفاض أسعار المنتجات والمحاصيل المستوردة من إيران.
الجمعة 2019/08/23
كساد المحاصيل العراقية

بغداد- أكدت تقارير أن الكثير من المزارعين ما عادوا يسوقون منتجاتهم بسبب انخفاض الأسعار، وأن التذمر وصل ببعضهم إلى إتلافها وإلقائها على الطرق بسبب انفلات الاستيراد بأسعار رخيصة خاصة من إيران.

ويقول مراقبون إن قرارات حظر استيراد بعض المحاصيل مجرد حبر على ورق وأن إغراق الأسواق مستمر وبوتيرة أعلى من السابق بسبب الفساد في المعابر الحدودية.

وقالت صحيفة الصباح العراقية إن أعدادا كبيرة من المزارعين في مناطق مختلفة من إقليم كردستان قاموا هذا الأسبوع برمي محاصيلهم من الخضار والفواكه على قارعة الطريق، كرد فعل على عدم قدرتهم على تغطية تكاليف الإنتاج.

ونسبت إلى المزارع قحطان إسماعيل من محافظة دهوك، قوله وهو يرمي محصول الطماطم في وسط أحد الشوارع إن الأسعار لا تعادل سوى جزء ضئيل من تكلفة الإنتاج. وأكد عدم وجود أي دعم للفلاحين من قبل حكومة الإقليم والجهات المعنية.

ويؤكد مراقبون وجود جهات وميليشيات وموظفين في المعابر الحدودية يدعمون دخول المحاصيل الإيرانية بسبب انتمائهم لفصائل موالية لطهران بهدف دعمها في مواجهة العقوبات الأميركية.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت عن منع استيراد 10 محاصيل بينها الطماطم بسبب وفرة الإنتاج المحلي هذا الموسم نتيجة وفرة المياه بعد موسم أمطار غزيرة، كما أعلنت عن حظر استيراد البيض والدجاج.

لكن المزارعين يقولون إن الواردات لا تزال تغرق الأسواق المحلية بأسعار تزداد انخفاضا بسبب تراجع العملة الإيرانية، الذي انعكس في انخفاض أسعار المنتجات والمحاصيل المستوردة من إيران.

11