إغلاق فيسبوك البند الانتخابي الأول لمرتضى منصور

إعلان النائب المصري ورئيس نادي الزمالك مرتضى منصور ترشحه للرئاسة في مصر يثير جدلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي. وقد اختلفت تعليقات المتدخلين ما بين مؤيد ومعارض.
الاثنين 2018/01/15
فقرة كوميدية

القاهرة- أثار إعلان المستشار مرتضى منصور، عضو مجلس النواب المصري رئيس نادي الزمالك، السبت، عبر حسابه على فيسبوك أنه سيخوض سباق انتخابات الرئاسة المصرية جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي ضمن عدة هاشتاغات.

وعقب إعلان ترشحه حدث جدل كبير في مصر، وضجت مواقع التواصل بتعليقات ما بين مؤيد ومعارض. أما أطرف ما حدث فكان تعليق أحمد مرتضى نجل مرتضى منصور بأنه مع كافة الاحترام لوالده فصوته للسيسي.

ليرد والده عليه بتغريدة على حسابه على موقع تويتر ويقول “صوت أسرتي وأبنائي لي غصبا عن أحمد”. وسخر مغرد “أحمد مرتضى: أحترم والدي لكن أؤيد الرئيس السيسي تراني تأثرت.. لحظة أبكي.. طالما المسرحية بدأت لازم يكون فيه فقرات كوميدية!!”.

وعن برنامجه الانتخابي، قال مرتضى منصور إن لديه برنامجا انتخابيا من انتخابات عام 2014 التي أعلن فيها ترشحه للرئاسة، لكنه تراجع بعد ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي، على حد تعبيره. وأضاف أنه سيتوجه إلى مجلس النواب لجمع التوكيلات اللازمة للترشح للرئاسة، وإذا لم يحصل على توكيلات النواب سيكتفي بجمع التوكيلات الشعبية.

وقال منصور في تصريحات لبرنامج “على مسؤوليتي”، إن أول خطوة سيفعلها إذا فاز بانتخابات الرئاسة هي إغلاق موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لأنه سبب “خراب مصر”، وفق تعبيره.

كما أضاف أن “الصين أغلقت فيسبوك ونجحت في التنمية، وهو ما يجب أن نفعله في مصر”. ويتابع منصور على صفحته على فيسبوك أكثر من 665 ألف شخص. ويطلق المصريون على مرتضى منصور تندرا اسم “ضاضا”.

مثلث الهبل اكتمل

وسخر مغرد “أول قرار لضاضا رئيسا: منافسات الدوري والكأس بين الفريقين صاحبي المركز الثاني والثالث. مرتضى منصور يرشح نفسه تحت شعار من القصر سنبني ديك ام مصر”. ويعرف منصور ببذاءاته التي كثيرا ما تثير الجدل. وهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها فيسبوك تهديدات بغلقه في مصر.

فقد أعلن النائب رياض عبدالستّار في أبريل 2017 عن مقترح لتقنين استخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ مثل فيسبوك، بجعل الدخول إلى الحساب بموجب الرقم القوميّ، وباشتراك تحدّد له تسعيرة. وذهب النائب محمد الكومي إلى أبعد من ذلك، حيث أعلن في الشهر نفسه أنّه سيتقدّم بمشروع قانون لإنشاء فيسبوك مصريّ الهويّة.

وأثار المقترحان موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعيّ، سببها أنّ موقع فيسبوك هو موقع مجاني، وليس ملكاً للحكومة المصريّة كي تفرض عليه رسوماً أو تلزم المستخدمين بإنشاء الحسابات بالرقم القوميّ.

كما أنّ إنشاء موقع تواصل اجتماعي مصري تحت الرقابة هو شيء مرفوض من غالبيّة المستخدمين. وعلى النقيض، دافع آخرون عن المقترح باعتبار أنّ مواقع التواصل الاجتماعيّ أصبحت تهدّد الأمن القوميّ المصريّ، ويجب إحكام الرقابة عليها.

ويقدّر عدد مستخدمي فيسبوك في مصر بـ33 مليون مصري وهو ما يشكل نحو 37 بالمئة من عدد السكان. وأكد مرتضى منصور أنه سيترك رئاسة نادي الزمالك إذا فاز برئاسة مصر.

أبدت جماهير الزمالك على موقع تويتر تأييدها لترشيح مرتضى منصور رئيس القلعة البيضاء لانتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية؛ ضمن هاشتاغ #مرتضى_منصور_رئيسا_لمصر حيث تعتقد الجماهير بشكل ساخر أن مشاكل الفريق الأبيض، ستحل برحيل منصور عن النادي. ويعيش الزمالك وضعية صعبة منذ أكثر من موسمين. وسخر مغرد “عاجل تم تعين محمد صلاح رئيس وزراء مؤقتا”.

وكتب مغرد “أنا من موقعي هذا أعلن دعمي الكامل لسيادة الرئيس مرتضى باشا، لكن أحب تذكير سيادته أن رئاسته للزمالك تتعارض مع مصالح الدولة، ونحن كجمهور الزمالك سنضحي وبخالص الأسف والحزن العميق من أجل مصلحة الدولة وإنقاذ مصر.. بالتوفيق يا باشا”.

وأضاف معلق “#مرتضى_منصور_رئيسا_لمصر.. تغيير رئيس الوزراء كل شهر، والمحافظين كل شهرين، أسوة بنجاح سياسة تغيير المدربين في الزمالك”. وكتب شاد “مرتضى لعبها صح، قال إنه لو كسب انتخابات الرئاسة سيترك الزمالك، هكذا ضَمَن كل أصوات الزملكاوية”.

بالمقابل دافع مغردون عن مرتضى منصور. وكتب معلّق “رجل وطني شريف وليس عميل ولا مأجور”. فيما كتب جمال عيد “في هذه الفترة التعيسة من تاريخ مصر، فمرتضى منصور هو الأنسب”. ووصف مغرد باسم د.البهظ “النظام وصل لقمّة البؤس. مش لاقيين كومبارس محترم للانتخابات”.

فيما اعتبر معلق آخر على تويتر “العالم الجديد مثلث الهبل اكتمل.. مرتضى منصور رئيسا لمصر وكيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية والرئيس الأميركي دونالد ترامب.. يلا ولع يا ابني”.

19