إغلاق مؤسسات تعليمية في المغرب لنشرها إيديولوجية "غولن"

الجمعة 2017/01/06
مجموعة "محمد الفاتح" تروج لإيديولوجية جماعة فتح الله غولن

الرباط- قررت وزارة الداخلية المغربية إغلاق جميع المؤسسات التعليمية، التابعة لمجموعة "محمد الفاتح" لمنظرها فتح الله غولن، "زعيم جماعة الخدمة" التركية، والمتواجدة بعدد من مدن المملكة، داخل أجل أقصاه شهر واحد، وذلك ابتداء من الخميس.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أنه على إثر التحريات التي قامت بها الجهات المختصة بشأن المؤسسات التعليمية التابعة لمجموعة "محمد الفاتح"، تبين أن هذه المؤسسات المتواجدة بعدد من مدن المملكة تجعل من الحقل التعليمي والتربوي مجالا خصبا للترويج لإيديولوجية هذه الجماعة ومؤسسها، ونشر نمط من الأفكار يتنافى مع مقومات المنظومة التربوية والدينية المغربية.

وبناء عليه، تضيف وزارة الداخلية، وبعد تسجيل عدم استجابة مسؤولي المدارس المذكورة لتنبيهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، كقطاع وصي على المجال التعليمي، من أجل تصحيح الاختلالات المسجلة والتلاؤم مع المقتضيات القانونية والمناهج التعليمية المعمول بها، فقد "تقرر إغلاق جميع المؤسسات التعليمية التابعة لمجموعة "محمد الفاتح" داخل أجل أقصاه شهر واحد، ابتداء من الخميس 5 يناير 2017".

وسجل المصدر ذاته، أنه وأخذا بعين الاعتبار مصلحة التلاميذ وأولياء أمورهم، ستعمل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على إعادة انتشار كافة التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بهذه المؤسسات التعليمية في مدارس أخرى. يذكر أن مؤسسة الفاتح لديها 7 مدارس في عدد من المدن المغربية حيث يدرس فيها قرابة 2500 تلميذ.

وعبر مراقبون وآباء وأولياء تلاميذ هذه المؤسسة على أن قرار وزارة الداخلية القاضي بإغلاق المدارس التركية والتي لها صلة بالداعية التركي فتح الله غولن، يندرج ضمن سياق السياسة التركية الجديدة تجاه هذه المدارس في مختلف بلدان العالم، فقبل المغرب، "هناك بلدان أخرى أغلقت المدارس التابعة لحركة غولن.

وكانت السفارة التركية بالمغرب قد دعت لاغلاق هذه المدارس، التي لها علاقة بحركة فتح الله غولن، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها انقرة. يذكر أن فتح الله غولن يقيم كلاجئ في الولايات المتحدة منذ 1999، وهو متهم من طرف السلطات التركية بالتخطيط لمحاولة الانقلاب التي جرت في 15 يوليو من العام الماضي.

وتتواجد هذه المدارس بالمغرب منذ 1994، من خلال سبع مدارس، ثلاثة بالدار البيضاء، وواحدة بفاس وطنجة وتطوان والجديدة، ويدرب بها حوالي 2500 تلميذ، منهم تلميذ مغربي، و30 تلميذ تركي، وفق ما كشف عنه إبراهيم أكتاس، مدير المجموعة.

1