إفلات الجناة من العقاب يفاقم الانتهاكات ضد الصحافيين العراقيين

الثلاثاء 2017/11/07
تزايد الاعتداءات على الصحافيين في العراق

بغداد- أصدر المركز العراقي لدعم حرية التعبير، الاثنين، تقريره عن الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون والإعلاميون في البلاد خلال شهر أكتوبر الماضي، وقال إن 8 صحافيين قتلوا وأصيبوا، كما تم اعتقال وملاحقة آخرين، في مؤشر على تزايد الاعتداءات على الصحافيين.

وبيّن المركز في بيان أن “الصحافيين الحربيين، الذين رافقوا القوات الأمنية، تصدروا المشهد، حيث لقي عدد منهم حتفه في المستشفيات لأسباب صحية”. وأشار إلى أن “صحافيين اثنين اعتقلا من قبل قوات مختلفة، الأول من قبل الأسايش الكردية، والثاني من قبل قوات أمنية في بغداد، ولا يزال الأخير معتقلا دون الإعلان عن سبب الاعتقال ومكانه”.

وتم الاعتداء على صحافيين من قبل محتجين في كردستان وقوات أمنية في النجف، إضافة إلى إحالة شخصين عبرا عن رأيهما في مواقع التواصل الاجتماعي إلى لجان تحقيق تسببت بفصل أحدهما من كلية طب كركوك، بسبب مقال نشره على صفحته في فيسبوك عبر فيه عن رأيه بموضوع طريقة أساليب بعض الأطباء مع المرضى.

وتمت مداهمة منزل صحافي في ديالى دون مذكرة قضائية وإجراءات مزعجة اتخذتها إدارة معرض بغداد الدولي بحق الصحافيين عند دخولهم للتغطية خلال فترة افتتاح الدورة الـ44.

ودانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إيرينا بوكوفا، الأسبوع الماضي مقتل المصور الصحافي الكردي أركان شريف الذي طعنه رجال مسلحون في منزله في محافظة كركوك.

وأضافت في بيان أنه “من أجل الدفاع عن كل من حرية التعبير وحرية المعلومات أحث السلطات العراقية على التحقيق في هذه الجريمة واتخاذ جميع الإجراءات القانونية لإنهاء العنف ضد وسائل الإعلام”.

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود أعربت مؤخرا عن انزعاجها من العنف الذي يتعرض له الإعلاميون والمكاتب في شمال العراق في المناطق التي تسيطر عليها القوات العراقية الاتحادية والمناطق الخاضعة للسيطرة الكردية.

ويعتبر العراق إلى جانب سوريا من أخطر الدول في العالم بالنسبة للصحافيين، إذ يحتل المرتبة 158 من بين 180 دولة في مؤشر “حرية الصحافة العالمي”. كما تصدر العراق المؤشر العالمي للإفلات من العقاب لعام 2017، الذي تصدره لجنة حماية الصحافيين الدولية.

18