إقالة مسؤولة إيرانية أنشأت حسابا على فيسبوك

الاثنين 2014/01/13
غالبية أعضاء الحكومة الإيرانية ينشطون على فيسبوك وتويتر

طهران - عبرت المسؤولة الإيرانية أعظم السادات حسيني، عن اعتراضها لإقالتها من منصبها بسبب فتحها حسابا باسمها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وكتبت السادات التي كانت تشغل منصب الناطقة باسم المجلس البلدي في مدينة بهشهر شمالي إيران على صفحتها “أحد أعضاء المجلس البلدي أبلغني أن عضويتي في فيسبوك كانت وراء الإقالة”.

وتساءلت السادات “لماذا هذا الخوف والقلق؟، ما الفرق بيني وبين محمد جواد ظريف (وزير خارجية إيران)؟، حيث أعلن عن نتائج مفاوضات جنيف مع مجموعة 5+1 على صفحته في فيسبوك قبل أن تنقلها وكالات الأنباء”.

وأكدت أنها “ما تزال تعتبر نفسها ناطقة باسم المجلس، لأن وصولها إلى المنصب كان عبر تصويت أعضاء المجلس، ويجب أن تكون إقالتها عبر التصويت أيضا”.

وتحجب إيران أكثر من 5 ملايين صفحة إنترنت فضلا عن شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر، لكن ذلك لا يمنع الراغبين في التحايل على هذه الرقابة باستخدام طرق تقنية مختلفة تساعد في فتح تشفير المواقع المحجوبة (بروكسي).

وينشط غالبية أعضاء الحكومة على شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك، بمن فيهم الرئيس الإيراني حسن روحاني نفسه.

والأسبوع الماضي، أفتى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، بمنع المحادثات عبر الإنترنت بين الجنسين.

وأصدر المرشد الأعلى فتواه ردا على استفسار بشأن “موقف الدين” من الشات أو برامج المحادثات بين الجنسين على الانترنت.

ورد خامنئي رسميا على موقعه “نظرا للبعد اللاّأخلاقي، فإن هذه المحادثات غير شرعية”.

وتأتي الفتوى الأخيرة للمرشد بعد أيام من إيقاف السلطات لاستعمال تطبيق الهواتف الذكية WeChat الرائج في إيران وأحد طرق النفاذ للشبكات الاجتماعية الممنوعة.

19