إقبال على حصص التحكم في الغضب خوفا من السجن

الأربعاء 2016/06/01
التدرب على التحكم في الذات

لوس انجلس – تشهد مدينة لوس أنجلس غرب الولايات المتحدة نجاحا سريعا لحصص تدرب على “التحكم في الغضب” لدى الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في السيطرة على انفعالاتهم خلال نوبات الغضب التي تعتريهم في المنازل أو الأماكن العامة.

ففي هذه المدينة الأميركية التي ترزح تحت وطأة الاختناقات المرورية الدائمة وتسجل فيها أعلى معدلات جرائم القتل في الولايات المتحدة، تعتبر نوبات الغضب من الحالات السائدة في المجتمع ما ساهم في انتشار كبير لهذه الحصص التي تساعد الأشخاص على التحكم في انفعالاتهم.

وقد تجلت هذه الظاهرة سابقا عبر فيلم “انغر مانجمنت” مع آدم ساندلر وجاك نيكولسون وفي مسلسل تلفزيوني من بطولة تشارلي شين المعروف بميوله العنيفة في حياته الفعلية.

وقد حكم القضاء الأميركي على عدد من المشاهير باتباع هذه الحصص بسبب تجاوزات عدة قاموا بها من بينها ضرب أحد المساعدين بالهاتف المحمول (ناومي كامبل) والاعتداء على صائدي صور المشاهير (شون بن وكانييه ويست) ورمي منزل أحد الجيران بالبيض (جاستن بيبر).

وخلال السنوات الأخيرة، ساهمت الأزمة المالية والضغط المستمر الناجم عن نمط الحياة السريع إضافة إلى وتيرة الاتصالات المتواصلة بفعل انتشار الأجهزة المحمولة في زيادة الطلب على هذه الحصص للتحكم في الذات.

ويدر هذا القطاع أموالا طائلة إذ أن الحصص الجماعية تكلف ما لا يقل عن عشرين دولارا للساعة الواحدة، في حين تصل كلفة الحصص الفردية إلى 350 دولارا.

ويتعلم المشاركون في هذه الدورات كيفية تحديد “مسببات” نوبات الغضب. ويحاول كل مشارك في الحصص التدريبية تصنيف حدة الغضب لديه ضمن سلم من 1 إلى 10، مع هدف بحظر تخطي مستوى الغضب 7 في أي حال من الأحوال.

24