إقصاء برشلونة.. الأهلي المصري يظل زعيما للأندية

السبت 2016/04/16
أفراح تاريخية

القاهرة - كان النادي الأهلي المصري أكبر المستفيدين من إقصاء فريق برشلونة، من بطولة دوري أبطال أوروبا رغم الآلاف من الأميال التي تبعد بين القاهرة وإقليم كاتالونيا الأسباني. مقولة “مصائب قوم عند قوم فوائد” هي الوصف الأدق، لاستفادة الأهلي المصري من خروج العملاق الكاتالوني من دوري الأبطال، لأنه لو تغير الحال وواصل برشلونة زحفه في البطولة حتى نجح في حصد اللقب، لن يتوقف الأمر عند تساوي الفريقين، في عدد البطولات الدولية برصيد “20 بطولة”.

لكن إذا حصد بطل أسبانيا اللقب الأوروبي هذا الموسم، سيتأهل للعب في بطولة كأس العالم للأندية باليابان، ولن يكون الفوز بلقبها أمرا بالغ الصعوبة بالنسبة إلى الفريق، فضلا عن أن برشلونة سيكون الأقرب أيضا للترشح بالفوز بالسوبر الأوروبي، ليرفع رصيده من البطولات الدولية إلى 22 بطولة، ويتربع على عرش أندية العالم، متخطيا الأهلي المصري.

الفريق الكاتالوني غادر البطولة الأوروبية التي يحمل آخر ألقابها، من دور الثمانية للبطولة على يد مواطنه، فريق أتليتكو مدريد الأسباني، والهزيمة بهدفين دون رد، في إياب الدور ربع النهائي، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بنتيجة (2-1) لصالح برشلونة، إلا أن أتليتكو نجح في الصعود إلى نصف نهائي البطولة، بنتيجة (3-2) في مجموع المباراتين. بهذا الخروج، يتعطل رصيد برشلونة عن حصد البطولات الدولية، ويتوقف رصيده عند 19 بطولة، في المركز الثاني، وفقا لتقرير الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء، وبفارق بطولة واحدة عن الأهلي متصدر الترتيب برصيد 20 بطولة.

وحصد برشلونة 19 لقبا دوليا، هي: 5 ألقاب دوري أبطال أوروبا، ومثلها في كأس السوبر الأوروبي، كما حصل 4 ألقاب كأس الاتحاد الأوروبي، وبطولتان في كأس العالم للأندية، وتضاف إليها 3 ألقاب كأس الانتركونتنينتال، التي كانت تقام سنويا بين بطلي أوروبا وأميركا اللاتينية. أما إذا فاز الأهلي ببطولة دوري أبطال أفريقيا، وكأس السوبر الأفريقية، فسيرفع رصيده إلى 22 بطولة، لكنه سينهي موسمه بهذا الرصيد، حيث من الصعب تحقيق لقب كأس العالم للأندية في ظل وجود عمالقة أوروبا. ووصل رصيد الأهلي المصري إلى 20 لقبا دوليا، بعد حصوله على 8 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 كأس السوبر، و4 أبطال الكؤوس، ولقب واحد في بطولة الكونفيدرالية.

وشهدت نهاية العام الماضي 2015 جدلا واسعا، بين الناديين الكبيرين، بعد أن أعلن برشلونة تنصيب نفسه أكثر أندية العالم تتويجا بالألقاب، بعد فوزه بالنسخة الثانية عشرة من بطولة كأس العالم للأندية، زاعما ارتفاع رصيد بطولاته القارية والدولية إلى 22 لقبا. وبعث رئيس النادي الكاتالوني، جوسيب ماريا بارتوميو، وقتها، رسالة واضحة إلى النادي، يؤكد تفوق ناديه بفارق لقبين، ما دفع إدارة الأهلي إلى أن تبادر بإصدار بيان، تنفي فيه سحب برشلونة للقب منه.

وأكد الأهلي أنه لا يزال يتزعم أندية العالم برصيد 20 لقبا وبفارق لقب واحد عن برشلونة، بعد استناده على أن النادي الأسباني أضاف إلى رصيده 3 بطولات غير معترف بها من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”. بعيدا عن الصراع بين الناديين، أصبح فريق ريال مدريد، الغريم التقليدي لبرشلونة، الأقرب لمنافسة الأهلي المصري على لقب الأكثر تتويجا، ويحمل النادي الملكي في رصيده 18 لقبا دوليا وقاريا، وبات أحد المرشحين لحصد لقب دوري أبطال أوروبا.

وإذا فاز الريال باللقب الأوروبي، سيرتفع رصيده إلى 19 لقبا، ويتعين عليه الفوز بلقبي السوبر وكأس العالم للأندية، لينتزع لقب أكثر أندية العالم تتويجا بالألقاب، برصيد 22 بطولة. وتتعامل أغلب جماهير الأهلي والزمالك، مع فريقا برشلونة وريال مدريد، بالطريقة نفسها التي تتبعها في تشجيع قطبي الكرة المصرية، وربما يرجع ذلك إلى لون الزي الرسمي للناديين، (الأحمر والأبيض).

22