إقصاء حفيد الخميني من انتخابات مجلس الخبراء

الخميس 2016/01/07
ترشح الخميني الصغير قرع طبول معركة سياسية واسعة بين "حمائم" إيران

طهران - ترشح الخميني الصغير قرع طبول معركة سياسية واسعة بين "حمائم" إيران على رأسها رفسنجاني وروحاني، وصقورها بمن فيهم مصباح يزدي، ورئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي، ومحمد يزدي رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة، خوفا من أن يسحب بساط السلطة من تحت سطوة أقطاب الأصولية في إيران.

وفي مؤشر على معركة الزعامات داخل الطبقة السياسية، أقصى مجلس صيانة الدستور حسين الخميني، حفيد مؤسس النظام الديني الإيراني الحالي، من الترشح لانتخابات مجلس الخبراء، أحد أهم الأجهزة في البلاد، بما أنه المخول بتعيين المرشد الأعلى.

وذكر موقع “آفتاب نيوز” المقرب من الرئيس حسن روحاني، الأربعاء، أن “مجلس صيانة الدستور المعني بالنظر بأهلية المرشحين قرر إقصاء حسن الخميني ومنعه من المشاركة في الانتخابات”.

ونقل الموقع عن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور نجات الله إبراهيميان، قوله إن “حسين الخميني لم يشارك في الاختبار التحريري لمرشحي المجلس الذي يمثل أحد الشروط المطلوبة لاختبار أهلية المرشحين”.

لكن حفيد الخميني (43 عاما) أحد أبرز المقربين من التيار الإصلاحي، نفى سحب ترشحه من سباق انتخابات مجلس الخبراء المقررة في 26 فبراير القادم، فيما رجحت مصادر مقربة منه أن مجلس صيانة الدستور تعمد إقصاءه ومنعه من المشاركة.

وقال مصدر مقرب من حسين الخميني، لم تكشف وكالة إيرنا الإيرانية للأنباء عن اسمه، إن “عدم مشاركة حسن الخميني في الاختبار التحريري الذي أقيم (الثلاثاء) لمرشحي مجلس خبراء القيادة، تم بسبب عدم إعلامه أو اطلاعه بوقت إجراء الاختبار التحريري”.

وتفسر الشعبية التي يتمتع بها الخميني الصغير بين الكثير من الإيرانيين، باعتباره حفيدا لآية الله الخميني، محاولات استقطاب سابقة للمعسكر المعتدل أو معسكر الوسط لاستدراجه نحو لعب دور سياسي، لكنها في الوقت ذاته تجعله محط انتقادات كثيرة.

وكان رجل الدين الذي قرر خوض غمار السياسة في بلاده للمرة الأولى، قد قدم في 23 من ديسمبر الماضي ترشحه لخوض انتخابات الدورة الخامسة لعضوية مجلس خبراء القيادة في إيران، والتي يتنافس عليها قرابة 800 “مجتهد”.

5