إقليم شينجيانغ الصيني.. عنف ضد الأويغور المسلمين

الخميس 2013/12/19
الأويغور.. أقلية مضطهدة في الصين

بكين – شهد إقليم شينجيانغ الصيني سقوط قتلى من الأويغور المسلمين بعد اقتحام رجال الشرطة منزلا كانوا يجتمعون فيه.

ودعت صحيفة رسمية صينية مؤخرا إلى تعزيز وسائل الشرطة وأجهزة الاستخبارات الصينية في إقليم شينجيانغ ذات الغالبية المسلمة بعد مقتل 14 «إرهابيا» وشرطيين إثنين خلال عملية لقوات الأمن في إحدى مدن الإقليم.

وكتبت صحيفة غلوبال تايمز في مقالة إن «سلطات شينجيانغ يجب ألا يكون لديها التصميم على قمع الإرهابيين العنيفين فحسب، بل عليها أيضا أن تعزز الوسائل التي في متناول الشرطة المحلية للسماح لها بالتصدي لفورات العنف الموضعية».

وتابعت الصحيفة إنه «فضلا عن تجهيز الشرطة بشكل أفضل، ينبغي تخصيص المزيد من الموارد في بناء شبكة استخباراتية».

وبحسب الصحافة الرسمية الصينية، فإن «إرهابيين» مسلحين بالمتفجرات والسكاكين هاجموا عددا من الشرطة كانوا يبحثون عن مشتبه به قرب مدينة كاشغار.

وقتل 14 من المهاجمين الذين كانوا ينتمون إلى مجموعة متطرفة صغيرة بالرصاص وأوقف ستة آخرون، بحسب الرواية الرسمية.

لكن هذه الرواية للوقائع رفضها جملة وتفصيلا ديلشات ريكسيت المتحدث باسم المؤتمر العالمي للأويغور، وهو منظمة تدافع عنهم في المنفى.

والأويغور هم مسلمون ناطقون بالتركية يمثلون الإثنية الأكبر عددا في شينجيانغ. وقال المتحدث باسم المؤتمر العالمي إن القتلى سقطوا عندما اقتحم رجال شرطة مسلحون منزلا كان يجتمع فيه أشخاص من الأويغور ففتحوا النار وقتل 14 أويغوريا بينهم قاصران.

وتسجل اضطرابات بانتظام في إقليم شينجيانغ على خلفية التوتر الشديد بين إثنية الهان التي تشكل الغالبية في الصين عموما والأويغور المسلمين الذين يشكلون غالبية السكان في شينجيانغ.

وذكرت غلوبال تايمز إنه من الأساسي ردم الهوة التي تفصل بين الإثنيتين، وهو ما يشكل عاملا أساسيا لضمان الاستقرار على المدى البعيد.

وكتبت: «يجب تعيين رجال شرطة من الأقليات الإثنية في مواقع مختلفة من شينجيانغ» مضيفة: «من الضروري إقناع الأويغور بأنهم أعضاء محترمون من مجموع سكان الصين».

13