إلغاء محاكمة صحافية صينية في لندن

النيابة العامة البريطانية تقرر وقف قضية الصحافية الصينية لينلين كونغ وقالت إن الأدلة المتوفرة غير كافية لاحتمال إدانة.
الجمعة 2018/11/23
الصحافية لينلين كونغ واجهت اتهامات بصفع ناشط خلال جدال بشأن الحريات السياسية

لندن- تم إسقاط الدعوى المرفوعة ضد صحافية في التلفزيون الصيني الرسمي اُتهمت بصفع أحد المندوبين المشاركين في المؤتمر الأخير لحزب المحافظين الحاكم في بريطانيا.

واعتقلت الصحافية لينلين كونغ (48 عاما) في المؤتمر السنوي لحزب المحافظين في بيرمنغهام في سبتمبر الماضي، بعد توجيه اتهامات لها بصفع ناشط خلال جدال بشأن الحريات السياسية في هونغ كونغ، وكانت ستمثل أمام المحكمة بتهمة الاعتداء في مكان عام، بيد أن المحققين قالوا إنه ليست ثمة أدلة كافية لإدانتها، وفق ما ذكرت بي.بي.سي.

وكان من المقرر مثول كونغ، وهي مراسلة للتلفزيون الرسمي الصيني مقيمة في لندن، أمام محكمة في بيرمنغهام. وقال متحدث باسم النيابة العامة “إن الشرطة هي التي وجهت الاتهام في هذه الحالة، ثم راجعت النيابة العامة الأدلة المتوفرة وخلصت إلى أنها غير كافية لاحتمال إدانة، لذا أوقفت القضية”.

وأفادت تقارير وقت الحادثة بأن كونغ بدأت بمقاطعة الناشط، بندكيت روجرز، رئيس الجماعة الحقوقية “هونغ كونغ ووتش” خلال حديث ألقاه. وقالت الجماعة إن كونغ وصفت روجرز بـ“الكاذب” عندما قال في القاعة إنه “مؤيد للصين” على الرغم من انتقاده للحكومة.

وزعم اينوك ليو، أحد الطلبة المتطوعين للعمل في مؤتمر الحزب، في تغريدة على تويتر أن كونغ “صفعته على وجهه” عندما طلب منها المغادرة. وانتشر فيديو يصور المشادة لكنه لا يظهر حادثة الصفع المزعومة، بل يظهر المراسلة تتجادل مع ليو بينما يحاول المندوبون في المؤتمر إخراجها من القاعة.

ونقل التلفزيون الصيني عن محام لم يذكر اسمه قوله إن كونغ كانت تؤدي واجبها وإن منظمي المؤتمر تصرفوا بطريقة “غير مناسبة”. وزعمت وسائل إعلام رسمية صينية أنه “قد اعتدي جسديا عليها أيضا”.

ووصفت السفارة الصينية في لندن إبعادها عن مؤتمر حزب المحافظين بأنه “غير مقبول كليا”، مضيفة “في بلاد تفتخر بحرية التعبير، من المحير أن يواجه صحافي صيني إعاقة (عن العمل) بمثل هذه الطريقة”.

18