إماراتيات تفوقن في حماية الشخصيات

الأحد 2016/10/16
الشرطيات الإماراتيات يصنعن التحدي ويكسن الرهان

أبوظبي - تداولت في الفترة الأخير العديد من الوسائل الإعلامية ومواقع التوصل الاجتماعي خبر إماراتيات يتفوقن في حماية الشخصيات وتحرير الرهائن.

وفي ما يلي مجموعة من الشهادات للبعض من الإماراتيات اللاتي يشغلن مناصب أمنية بالدولة، بالإضافة إلى آراء ذكورية من نفس المجال:

*عائشة عبيد (رقيب): سعيدة بانضمامي منذ أكثر من 11 عاما للفريق النسائي الخاص بحماية الشخصيات.. التحاقي بالعمل في هذا المجال أكسبني الكثير من المهارات التي كان يستحيل عليّ أن أكتسبها إذا التحقت بمجال آخر.

المهام التي أسندت إليّ والتدريبات الدورية التي خضعت لها ساعدتني على التغلب على خوفي واكتساب كافة فنون اجتياز الصعوبات، نجحت وباقي عضوات فريقي في إثبات جدارتنا كفتيات في مجال خطر وصعب.

البعض لا يتخيّل حجم التدريبات التي نخضع لها يوميا والمجهود الذي نبذله حتى نكون على أتم استعداد لأيّ مهمة تسند إلينا.. نخضع يوميا لحزمة من التدريبات الرياضية وفنون الرماية على أيدي أمهر المتخصصين للتمرس على العمل الميداني، بالإضافة إلى التدرب على مختلف أوضاع الرماية والتشكيلات التصوّرية، وسرعة البديهة إزاء المواقف المتباينة والإلمام بمهمة كل عنصر في الفريق بحيث تكمل مهام كل واحد منّا الآخر.

* زهرة إبراهيم (عريف أول): رغم قصر فترة عملي إلا أنني اكتسبت الكثير من الخبرات والمهارات التي زادت تعلقي بهذه المهنة واعتزازي بها، ما يجعلني لا أرضى ببديل لها في أيّ مجال آخر. حبي لعملي يدفعني دائما للتفكير فيه حتى خارج أوقات العمل الرسمية.. أعتبر نفسي جنديا يجب أن يكون مستعدا دائما للنزول إلى ساحة المعركة عندما يستدعيه قائده في أيّ وقت.

إن ظروف عملي يمكن أن تفرض عليّ العمل لأكثر من 12 ساعة يوميا إلا أنني لم أشعر يوما بالإجهاد أو الإرهاق أو الملل، فإيماني بأن عملي رسالة مجتمعية هامة تدفعني إلى إنجاز مهامي على أكمل وجه وبالشكل الذي يعبّر عن حبي لوطني.. كثيرا ما تحرمني ظروف عملي مشاركة أسرتي فرحتهم في بعض الأعياد والمناسبات الاجتماعية إلا أن نظرة الفخر التي أراها في أعينهم واحترامهم لمهنتي وتقديرهم للدور الذي أؤديه في تأمين الجماهير والحفاظ على سلامتهم يدفعني ويشجعني على أن أبذل قصارى جهدي للنجاح في عملي والاستمرار في أداء مهمتي.

عمل المرأة في هذا المجال، خاصة من كانت لها أسرة وأبناء، يمثل تحديا كبيرا حيث أنها استطاعت التوفيق بين بيتها ومهامها اليومية من تدريبات شاقة وصعبة في ظل درجات حرارة عالية، وتحت وطأة أشعة الشمس الحارقة بل يثبت أنها قادرة على أداء مهام ووظائف متعددة على خلاف الرجل.

*جميلة راشد (شرطية): انضممت لراكبات الدراجات النارية منذ أربعة أعوام.. وأرى أن التحاق المرأة بالعمل في الشرطة يكسبها الكثير من المهارات والصفات الشخصية أبرزها الثقة بالنفس، كما أنها ترسخ بداخلها مبادئ الالتزام والانضباط.

أصعب ما يمكن أن يواجه المرأة الإماراتية تحديدا عندما تجتاز مجالا ظلّ سنوات حكرا على الرجال نظرة المجتمع الرافضة للمرأة أن تقتحم مجالا صعبا مثل فريق نسائي للدراجات النارية وحماية الشخصيات، وظلت هذه النظرة السلبية تلاحق البعض منا السنة الأولى، ولكن سرعان ما تلاشت، وأصبح المجتمع أكثر تقبلا وتقديرا لدور المرأة في الحياة العملية بكافة أشكالها.

*عبدالله الغيثي (عميد): القيادة حريصة على توظيف المرأة، في كل المهن، كونها قادرة على تحمل كافة المسؤوليات التي تسند إليها.

*سعيد محمد الدوبي (نقيب): شرطة دبي هي الأولى في المنطقة التي تدمج عمل حماية الشخصيات مع فنيات قيادة الدراجات النارية، وهي حريصة على رفع مستوى القيادة التكتيكية لقائدي الدراجات النارية وعملهم المنسجم وفقا للتشكيلات المخطط لها مسبقا.

20