إنتاج النفط العراقي في يوليو يقترب من مستويات قياسية

الجمعة 2016/08/05
أرقام شركة سومو تزيد بنحو 4.32 مليون برميل عن تقديرات مسح أجرته رويترز

بغداد – أكدت الحكومة العراقية أن إنتاجها من النفط الخام ارتفع في يوليو ليصل إلى أعلى مستوى منذ يناير الماضي، مع عودة الإمدادات تدريجيا إلى مسارها الطبيعي، رغم انخفاض أسعار النفط واستمرار القتال ضد تنظيم داعش.

وكشفت شركة تسويق النفط العراقية “سومو” في بيان أمس، أن العراق ضخ 4.632 مليون برميل يوميا من النفط الخام في يوليو ارتفاعا من 4.559 مليون برميل يوميا في يونيو الماضي.

وبذلك اقترب الإنتاج من المستويات القياسية التي سجلها في شهر يناير الماضي والبالغة نحو 4.775 مليون برميل يوميا. لكنّ مسحا أجرته رويترز لحركة الشحن يظهر أن الإنتاج العراقي يقل بنحو 4.32 مليون برميل يوميا عن أرقام إنتاج يوليو الذي أعلنته سومو، وهو أعلى من الإنتاج العراقي الذي قدره المسح.

وقال مسؤولون الاثنين الماضي إن متوسط صادرات النفط الخام من الموانئ الجنوبية للعراق تجاوز في شهر يوليو حاجز 3.2 مليون برميل يوميا مقارنة بنحو 3.175 مليون برميل يوميا في يونيو، رغم اضطراب صادرات الجنوب بسبب تسرب في أحد خطوط الأنابيب.

ويتوقع مسؤولون عراقبون ومحللون في قطاع النفط المزيد من النمو في صادرات العراق في العام الحالي، لكنهم رجحوا أن يكون ذلك بوتيرة أبطأ عن العام الماضي عندما حقق العراق أكبر زيادة في الإمدادات ضمن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وحذرت شركات النفط الأجنبية العاملة في العراق من أن مشروعات زيادة الإنتاج، ستتأخر إذا خفضت بغداد الإنفاق بسبب تدني أسعار النفط والحرب على تنظيم داعش.

وأظهر مسح لرويترز أن إمدادات النفط من دول أوبك ارتفعت إلى 33.41 مليون برميل يوميا في يوليو من نحو 33.31 مليون برميل في يونيو الماضي. وفي سياق منفصل قال مصدر في قطاع النفط لرويترز، إن الكويت عضو أوبك ثبتت مستوى إنتاجها في شهر يوليو عند نحو 2.95 مليون برميل يوميا.

وزادت إمدادات دول أوبك منذ تخلي المنظمة في العام 2014 عن دورها التاريخي بخفض الإمداد من أجل دعم الأسعار مع زيادة ضخ النفط من دول منتجة كبيرة مثل السعودية والعراق وإيران. وأضافت زيادة إنتاج أوبك ضغوطا أدت إلى انخفاض الأسعار. وهبط سعر النفط من أعلى مستوى في 2016 عند نحو 53 دولارا للبرميل في يونيو إلى 43 دولارا للبرميل أمس بسبب ضغوط ومخاوف متعلقة بضعف الطلب.

10