"إنترنت الأشياء" يساهم في إحداث ثورة تجارية

الأحد 2015/04/26
وصل بين الأسواق والاتجاهات والأشخاص

لندن - توقعت تقارير دولية أن عدد الأجهزة التي تتصل بالإنترنت سوف يتضاعف أكثر من مرة ليصل إلى 50 مليارا بحلول العام 2020، مقارنة بحوالي 15 مليار جهاز في العام الجاري، وهو ما يمكن أن يساهم في زيادة حجم الإيرادات وانخفاض التكلفة الناتجة عن الربط بين الشركات والمصانع إذا ما تم التوسع في استخدام شبكات الإنترنت لتشمل الربط بالمخازن والشحن والنقل وغيرها من عناصر الخدمات اللوجستية، فيما يعرف باسم “إنترنت الأشياء”.

ويمكن تعريف “إنترنت الأشياء” بأنه “ربط كل شيء من الطرود إلى الأشخاص بشبكة الإنترنت من خلال تكنولوجيا الاستشعار”، ممّا قد يؤدي إلى إحداث ثورة في العمليات التجارية من حيث القيمة الكلية لتصل طبقا للتحليل الاقتصادي لسيسكو إلى 8 تريليون دولار في العالم من خلال خمس محاور رئيسية هي الابتكارات والإيرادات (2.1 تريليون دولار) واستخدام الأصول (2.1 تريليون دولار) وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية (1.9 تريليون دولار) وزيادة إنتاجية الموظفين (1.2 تريليون دولار) ودعم خبرة المواطن والعميل (700 مليار دولار).

جاء ذلك في التقرير الذي أصدرته “دي إتش إل”، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الخدمات اللوجستية، و”سيسكو سيستمز”، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات، تحت عنوان “إنترنت الأشياء في قطاع الخدمات اللوجستية” والذي تم الإعلان عنه على هامش مؤتمر “الوصل بين الأسواق والاتجاهات والأشخاص”، بحضور أكثر من 150 مديرا من شركات رائدة في قطاع التكنولوجيا.

وقال كين ألين، الرئيس التنفيذي دي إتش آل إكسبريس “نؤمن بقوة بالقوى الإيجابية للتجارة العالمية إلا أن تقرير مؤشر الترابط العالمي لعام 2014، يكشف عن أن مستوى الترابط العالمي بشكل عام لا يزال محدودا”، مؤكدا أنه توجد إمكانية كبرى لزيادة الترابط بين الدول وازدهارها من خلال التجارة والتكامل والتكنولوجيا، من خلال “إنترنت الأشياء”.

18