إنتر ميلان.. يخطط لثورة تعيده إلى عرش الكرة الإيطالية

السبت 2013/11/16
الأندونيسي توهير يعد بحقبة جديدة مع الإنتر

روما - ظهرت عدة قرارات واضحة ورسمية فيما يتعلق بمستقبل النادي الأسود والأزرق في السنوات المُقبلة. وذلك بعد انتهاء أول اجتماع لمجلس إدارة نادي الإنتر في عهد المالك الأندونيسي إيريك توهير، حيث تم إعلان هذا الأخير كرئيس جديد للإنتر، ليتأكد ابتعاد موراتي عن مقعد الرئاسة بعد ما يقرب من الـ18 عاما ويتم دحض الأقوال التي أشارت إلى إمكانية أن يبقى في منصبه. وسيتم إطلاق صفة الرئيس الفخري على ماسيمو موراتي، بينما اعتمد توهير على إبنه "أنغيلو ماريو" موراتي كنائب له.

كان الرجل الأندونيسي قد وصل إلى ميلانو ومعه مساعديه وقد عزز من ثقته في المدير الفني الحالي "والتر ماتزاري" وأكد أن يقدم عروضا جيّدة لكرة القدم، وشهد اجتماع مجلس الإدارة حفاوة بالغة بالرئيس السابق للنادي "ماسيمو موراتي" والذي تخلى عن 70 بالمئة من أسهمه للمستثمر الأندونيسي.

وقال توهير "إنه أمر جيّد أن أكون في ميلانو. سألتقي قريبا مع (الرئيس السابق ماسيمو موراتي). أرى أننا سنتقابل غالبا، وأعتقد أنني سأقضي أكثر من ثلاثة أيام هناك". وكان موراتي وقّع عقدا في الخامس عشر من أكتوبر الماضي لبيع 70 بالمئة من أسهم النادي إلى مؤسسة "إنترناشيونال سبورتس كابيتال" التي يمتلكها توهير بالاشتراك مع إثنين من رجال الأعمال الأندونيسيين هما روزان روزيلاني وهاندي سوتيديو.

وقام توهير بزيارة إلى معسكر الفريق في أبيانو جينتيلي، كما التقى أيضا مع جوليانو بيسابيا عمدة مدينة ميلانو. ويعتبر توهير (43 عاما) أحد أقطاب وسائل الإعلام التليفزيونية والصحفية. كما يمتلك عدة مشاريع رياضية في أندونيسيا والولايات المتحدة التي يملك فيها أغلب أسهم فريق دي سي يونايتد الذي يلعب في الدوري الأميركي لكرة القدم، بالإضافة إلى فريق فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز لكرة السلة.

وتأسس إنتر ميلان عام 1908، وتم بيعه إلى موراتي عام 1995، بعدما قام والده أنغيلو بامتلاك النادي في الفترة من عام 1955حتى عام 1968. وتحت قيادة موراتي نجح إنتر في الفوز بالدوري خمس مرات متتالية، كان آخرها عام 2010 وهو نفس العام الذي اقتنص فيه الفريق لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا، في الوقت الذي توّج فيه الفريق بلقبين أوروبيين وخمسة ألقاب محلية تحت قيادة والده أنغيلو موراتي. وقال ماسيمو موراتي لأول مرة بعد أن اكتسب صفة الرئيس السابق للإنتر وترك مقعد الرئاسة للمالك الجديد "إيريك توهير"، "أنا سعيد جدا بعد أن رحبنا بمالكي هذا النادي المجيد الجدد، أنا متأكد من أننا سنكون أكثر استعدادا لتحقيق المزيد من النجاح لألوان الإنتر، وعلى المستوى الشخصي فيُشرفني أنني كنت رئيسا للإنتر لسنوات عديدة".

من جانبه استدل الرئيس الجديد للإنتر إيريك توهير بكلمات الراحل جياتشينو فاكيتي حيث قال "فاكيتي قال إن السرّ في كل انتصار يكمُن في الإيمان به، وإيماننا سيكون عاطفتنا والتي سوف تساعد الإنتر للوصول إلى نجاحات جديدة وهامة، اليوم هو يوم خاص جدا ويجسد قصة رائعة من العاطفة والتقاليد لهذا النادي، أريد أن أشكر صديقي وشريكي الجديد ماسيمو موراتي على ثقته ودعمه، عاش الإنتر".

وأبدى مالك الإنتر الجديد "إيريك توهير" رغبته وبكل قوة في تدعيم صفوف الفريق الإيطالي بصفقات قوية جدا خلال الفترة المقبلة. وذلك بضم مهاجم من العيار الثقيل، ويرى في مهاجم ريال مدريد "كريم بنزيمة" الأنسب لشغل هذا المركز، كما أنه وضع زميله في الفريق الملكي "لوكا مودريتش" على رأس قائمة اللاعبين المرشحين للانتقال لبطل الثلاثية في عام 2010. وقد يواجه الإنتر صعوبة في ضم هذا الثنائي بالتحديد، ويرجع ذلك إلى تألق كريم بنزيمة مؤخرا مع المرينغي وهو المهاجم الوحيد والأساسي بعد رحيل هيغواين إلى نابولي الصيف الماضي، خاصة في ظل قلة خبرة ألفارو موراتا وخيسي. كما أن لوكا مودريتش ثبّت أقدامه مع ريال مدريد هذا الموسم، بالإضافة إلى وجود أكثر من فريق يرغب في ضمه مثل "مانشستر يونايتد وتشيلسي".

23