إنجازات تاريخية للرياضة العربية في 2015

سيسدل الستار بعد ساعات على عام 2015، الذي كان شاهدا على تألق بعض الرياضيين العرب في الألعاب الجماعية والفردية.
الخميس 2015/12/31
والله زمان!

نيقوسيا - على المستوى الجماعي، نجح منتخبا العراق والإمارات لكرة القدم في خطف الأنظار في بطولة كأس الأمم الآسيوية التي أقيمت في أستراليا خلال الفترة ما بين التاسع والـ31 يناير الماضي.

ونجح المنتخبان في التأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة القارية، حيث خسر أسود الرافدين في هذا الدور أمام كوريا الجنوبية، في حين خسر الأبيض الإماراتي في هذا الدور أمام أستراليا صاحبة الضيافة والتي توجت باللقب.

والتقى المنتخبان في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع والتي انتهت بفوز الإمارات بثلاثة أهداف مقابل هدفين فحقق الفريق أفضل إنجازاته في البطولة القارية منذ حصوله على وصافة نسخة عام 1996.

وفي كرة القدم أيضا، توج النجم الساحلي التونسي بلقب بطولة كأس الاتحاد الأفريقي للمرة الرابعة في تاريخه بتغلبه على ضيفه أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي. كما أحرز وفاق سطيف الجزائري لقب كأس السوبر الأفريقية لكرة القدم بفوزه على الأهلي المصري.

وفي كرة اليد سطر المنتخب القطري إنجازا تاريخيا في كأس العالم لكرة اليد التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة مطلع العام، حيث تأهل العنابي إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر لقب البطولة أمام المنتخب الفرنسي، وهو أفضل إنجاز يحقه المنتخب القطري في تاريخ مشاركاته. وفي كرة السلة تمكن المنتخب التونسي من تحقيق المركز الثالث في بطولة أمم أفريقيا لكرة السلة.

وعلى المستوى الفردي، كان التألق لافتا في عام 2015 للرياضي القطري ناصر العطية الذي توج في مطلع العام الحالي بلقب رالي داكار، وأحرز لقب بطولة العالم للراليات الفئة الثانية.

أما مواطنه معتز برشم فأحرز المركز الأول في لقاء زيورخ لألعاب القوى ضمن الدوري الماسي، فيما أحرز الملاكم المغربي محمد ربيعي ذهبية وزن 69 كلغ في بطولة العالم للملاكمة للهواة التي استضافتها الدوحة في أكتوبر الماضي.

ربما لم يكن عام 2015 مختلفا في الكثير من أحداثه الرياضية عن أعوام كثيرة سبقته، فقد شهد كالعادة إنجازات للبعض وإخفاقات لآخرين، كما شهد بزوغ نجوم جديدة وأفول نجوم آخرين.

النجم الساحلي التونسي فاز بكأس الاتحاد الأفريقي. كما أحرز سطيف الجزائري كأس السوبر الأفريقية بفوزه على الأهلي المصري

حمل العام ابتسامة أمل آسيوية للعرب بفوز الإماراتي أحمد خليل بجائزة أفضل لاعب في آسيا، وازدياد فرصة البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة في الفوز بمنصب رئيس الفيفا في الانتخابات التي ستجرى في فبراير المقبل، في غياب أبرز المرشحين الفرنسي ميشيل بلاتيني.

ويبقى أمل تونس في استعادة بريقها بضمان التأهل إلى بطولة كأس العالم بعد تأهلها إلى الدور الأخير من التصفيات بتخطي عقبة موريتانيا، وبتراجع مستوى أكبر الأندية على الصعيد القاري تضاعفت معاناة الكرة التونسية وتأكد تراجع اللعبة في الأعوام الأخيرة، قبل أن يأتي الفرج على يد النجم الساحلي عندما تغلب على أورلاندو بايرتس من جنوب أفريقيا ليحقق الإنجاز الوحيد لتونس هذا العام، وفي كرة اليد واصل الأفـريقي حامل ثنـائية الـدوري والكأس تألقه بعد إحرازه لقب بطولة كأس السوبر الأفريقية على حساب غريمه المحلي الترجي.

ومنيت كرة السلة بخيبة أمل بعد فشل المنتخب التونسي في التتويج بلقب بطولة أفريقيا التي استضافها على أرضه بعد خسارته أمام أنغولا في الدور قبل النهائي، لكن جاءت النهاية سعيدة بتتويج النجم الساحلي بلقب البطولة العربية للعبة بفوزه على المجمع البترولي الجزائري في نهائي البطولة التي أقيمت في دبي في شهر نوفمبر الماضي.

وكان الإنجاز الأبرز في كرة السلة التونسية انتقال اللاعب صالح الماجري من ريال مدريد الأسباني إلى دالاس مافريكس، ليكون أول تونسي يلعب في دوري المحترفين الأميركي، وفي الألعاب الفردية واصلت العداءة حبيبة الغريبي تألقها بعد إحرازها فضية سباق ثلاثة آلاف متر موانع في بطولة العالم التي أقيمت بالصين في شهر أوت الماضي، وفي المبارزة بالسيف تألقت إيناس البوبكري وسارة بسباس بعد حصدهما عدة ميداليات قارية وعالمية خلال عام 2015، أبرزها قيادة تونس إلى التتويج ببطولة أفريقيا التي أقيمت بالقاهرة في شهر جوان الماضي، وفي الجودو لفت فيصل جاء بالله الأنظار بعد فوزه بميداليتين ذهبيتين في وزن فوق 100 كيلوغرام والوزن المفتوح في بطولة أفريقيا، إضافة إلى ذهبية وزن فوق 100 كيلوغرام في الألعاب الأفريقية.

شهد عام 2015، ظهور شخصيات رياضية عديدة تستحق أن تكون من بينها شخصية العام الرياضية، وأصبحت حديث الصباح والمساء في الوسط الرياضي بالرغم من حالة الانكسار التي طالت الرياضة المصرية عن طريق لعبة كرة القدم التي لم تجلب إلا الموت والهزيمة، حيث شهد العام إخفاقات كثيرة لمنتخبات كرة القدم، كما كان العام على موعد مع الحزن الشديد بعد كارثة ملعب الدفاع الجوي، في مباراة الزمالك وإنبي والتي راح ضحيتها 20 مشجعا من جماهير القلعة البيضاء.

22