إنجاز المشروع الإماراتي المصري للتدريب من أجل التشغيل

الخميس 2015/09/03
المشروع سيساهم في زيادة فرص الحصول على عمل لدى شرائح الشباب والمرأة

القاهرة- احتفلت مصر والإمارات أمس بإنجاز المشروع المشترك للتدريب من أجل التشغيل، بحضور الوزير الإماراتي المسؤول عن تنسيق المشاريع التنموية الإماراتية في مصر سلطان أحمد الجابر.

وتم تنفيذ المشروع في 27 محافظة على 4 مراحل بالتعاون بين المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية ومجلس التدريب الصناعي المصري وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات وانطلقت أولى دوراته في يونيو 2014.

وشهد المشروع تدريب 80 ألفا من الباحثين عن العمل في مختلف القطاعات الإنتاجية وتم تشغيل نحو 60 بالمئة منهم في القطاع الخاص والأعمال الحرة وشركات الاتصالات.

وساهم المشروع في توفير نحو 50 بالمئة من احتياجات التدريب المهني في سوق العمل وأحدث نقلة نوعية في قدرات ومهارات المتدربين الذين اكتسبوا مهارات تتيح لهم مواكبة الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

وقال الجابر “إننا نحتفل اليوم بإنجاز واحد من المشاريع التي تكتسب أهمية خاصة حيث تعاونت الإمارات مع الجانب المصري لتمكين جيل الشباب والمرأة من خلال تدريبهم وتأهيلهم ومساعدتهم في العثور على فرص عمل تناسب كفاءاتهم ومهاراتهم.

وتعد الإمارات من أكبر الداعمين لمصر منذ الإطاحة بحكومة الإخوان المسلمين في منتصف عام 2013، وهي تشرف بشكل مباشر على تنفيذ مشاريعها، من أجل تحقيق آثار اقتصادية واجتماعية إيجابية تسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد الجابر أن تأثير المشروع الإيجابي سيستمر في زيادة فرص الحصول على عمل لدى شرائح الشباب والمرأة وتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية والإنتاجية وتأهيل الأيدي الماهرة بما يضمن زيادة الإنتاج ويحقق طموحات الباحثين عن العمل من الجنسين.

وأضاف أن “المشروع له مكانة خاصة حيث تعلمنا من قيادة الإمارات أن الاستثمار في الإنسان والتعليم هو أفضل استثمار لأن الإنسان هو عماد الحضارة، كما أن تمكين المرأة هو تمكين للمجتمع″.

وتتجلى أهمية المشروع من خلال إنجازه في وقت قياسي بفضل الإقبال الكبير على مختلف برامج التدريب وأيضا بفضل النموذج الفريد في أسلوب العمل لتنفيذ المشاريع التنموية الإماراتية في مصر والذي تميز بالمستوى العالي من التعاون والتنسيق المتواصل والمتابعة الدؤوبة.

11