إنذارات بوجود قنابل في مراكز يهودية أميركية

الثلاثاء 2017/02/21
إنذارات كاذبة

واشنطن - تم إخلاء 11 مركزا يهوديا الاثنين تلقت إنذارات بوجود قنابل في آخر موجة من سلسلة حوادث من هذا النوع تكررت منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل شهر، بحسب ما أعلنت منظمات يهودية والسلطات الأميركية.

وقالت رابطة المنظمات اليهودية لأميركا الشمالية إن هذه التهديدات التي وجهت عبر اتصالات هاتفية مع 11 مركزا في مواقع مختلفة، ترفع إلى 69 عدد هذه الحوادث التي سجلت في 54 مركزا لليهود في 27 ولاية أميركية ومقاطعة كندية واحدة منذ بداية العام.

لكن كل الإنذارات التي أطلقت الاثنين وثلاثة ايام اخرى - 09 و18 و31 يناير - كانت كاذبة، كما قالت الرابطة التي أوضحت أن الوضع عاد إلى طبيعته بسرعة إلى كل المراكز التي تلقت اتصالات.

وفتح مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووزارة العدل الأميركية تحقيقات في هذه الحوادث.

وذكرت وسائل اعلام في ولاية ميسوري (جنوب) انه تم تدنيس حوالي مئة قبر في مقبرة سانت لويس اليهودية في نهاية الأسبوع الماضي، وهو عدد رفضت الشرطة تأكيده.

وقالت الشرطة في بيان إن "مجهولين قاموا برشق شواهد عدة في مقبرة" شيزد شيل ايميث، لكنها رفضت تحديد عدد تلك التي لحقت بها أضرار، موضحة أنها تدرس تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمكان والمحلات التجارية المجاورة في إطار تحقيقاتها.

وقال مركز "ساذرن بوفرتي لو" الذي يلاحق أعمال التطرف في تقرير ان عدد المجموعات التي تروج للكراهية يتزايد إلى مستويات تاريخية حاليا. وربط هذه الزيادة بصعود "اليمين الشعبوي" خلال الانتخابات الرئاسية وأدّت إلى انتخاب ترامب.

ودانت ادارة الرئيس دونالد ترامب هذه الأفعال، وقال مسؤول كبير ان "الكراهية والعنف بدافع الكراهية (...) لا مكان لهما في بلد يقوم على وعد الحرية الفردية". واضاف ان "الرئيس قال بشكل واضح ان هذه الأفعال غير مقبولة".

ودانت ابنة الرئيس الأميركي ايفانكا ترامب التي اعتنقت اليهودية، هذه التهديدات. وكتبت في تغريدة على "تويتر" ان "الولايات المتحدة أمة قائمة على مبدأ التسامح الديني. علينا حماية اماكن عبادتنا ومراكزنا الدينية".

وقالت رابطة المنظمات اليهودية لاميركا الشمالية انها "لن تخاف من التهديدات التي تهدف إلى زعزعة حياة الناس أو الدور الحيوي الذي تلعبه المراكز اليهودية كأماكن التجمع والمدارس والمخيمات والرياضة".

وقال مدير الاداء الاستراتيجي في الرابطة ديفيد بوسنلا "نشعر بالارتياح بعد ان تبين ان كل هذه التهديدات كاذبة ولم يصب احد أذى، لكننا نشعر بالقلق من معاداة السامية التي تكمن وراء هذه التهديدات ومن تأثير تكرار هذه التهديدات على الحياة اليومية".

1