إنذار مصري أخير لـ"جهاديي غزة"

الجمعة 2013/10/04
الإرهاب في سينار ورم لا بد من استئصاله

القاهرة- قال قائد الجيش الثاني الميداني في القوات المسلّحة المصرية اللواء أحمد وصفي، إن «عناصر جهادية» موجودة في قطاع غزة لا تضع اعتباراً لدور مصر، محذّراً إيّاها من غضب الجيش المصري.

وأكد اللواء وصفي، الخميس، أن «هناك عناصر جهادية في قطاع غزة لا تضع اعتباراً لدور مصر التي ضحّت في سبيل قضيتهم بأكثر من 120 ألف شهيد على طول الحرب التي خاضتها من أجلها».

وأضاف «أقول لهذه العناصر، لن نسمح لكم بتكرار أعمالكم الإجرامية في سيناء مرة أخرى، وسنقطع أي رأس تحاول تهديد أمن وسلامة مصر»، محذّراً إيّاهم من «غضب الجيش المصري»، قائلاً «لقد نفد صبرنا».

وتابع «الجيش المصري لا يعتدي على أحد خارج حدوده، ولكن من يحاول المساس ببلدنا، نعرف كيف نعطيه الدروس جيدا».

ولفت وصفي إلى أن «الإرهاب في سيناء ورم سرطاني، سيتم استئصاله قريباً»، موضحاً أن جيشه قام بمحاربة «أكثر من 37 بؤرة إجرامية في سيناء، وهو أيضاً يواصل هدم الأنفاق (بين مصر وقطاع غزة) التي تعتبر مصدراً لتهديد الأمن القومي والاقتصاد المصريين على السواء».

وقال إن «هذه الأنفاق تحوّلت إلى ما يشبه جحور الفئران، وتطورت لتصبح شبكات واسعة تحت الأرض، والبعض منها كان يصل عمقه إلى 12 متراً، ضبطنا بها كميات هائلة من أسلحة الهاون والـ آر بي جي وصواريخ مضادة للطائرات وأطناناً من المتفجرات، وكأن أصحابها ينوون شن حرب على الجيش المصري».

وعن تأمين قناة السويس، أوضح قائد الجيش الثاني الميداني في القوات المسلّحة المصرية، أن «المجرى مؤمّن من جميع الأجهزة المعنية، ونحذّر أي شخص من الاقتراب منه»، قائلاً إن القناة «مؤمّنة تأميناً مادياً وبشرياً غير موجود في قناة أخرى بالعالم».

تأتي هذه التصريحات تزامنا مع زيارة عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إلى مصر أمس، والتي استغرقت حوالي ثلاث ساعات فقط.

والتقى ملك البحرين خلال زيارته القصيرة الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور وعددا من كبار المسؤولين، حيث تم بحث سبل دعم علاقات التعاون الثنائي، إلى جانب بحث التطورات الأخيرة في المنطقة . وتعد زيارة عاهل البحرين أول زيارة لمصر بعد 30 يونيو.

4