إنستغرام يحدد حسابات وسائل الإعلام الحكومية

المستخدمون في ​الولايات المتحدة سيرون علامات على منشورات وسائل الإعلام المدعومة من الدولة في ​صفحات​ الملف الشخصي والمشاركات.
الخميس 2020/10/08
إنستغرام تساعد المستخدمين على فهم من يقف وراء الأخبار

سان فرانسيسكو - بدأ تطبيق ​إنستغرام​ في وضع إشارة على حسابات وسائل الإعلام المدعومة من الدولة، اتباعًا لسياسة أعلنت عنها شركة فيسبوك سابقا، وبدأت في تنفيذها على ​شبكة التواصل الاجتماعي​ الخاصة بها في يونيو الماضي.

وتم رصد الملصقات لأول مرة من قبل الصحافي كيسي ميشيل، وسيرى المستخدمون في ​الولايات المتحدة​ ظهورها في ​صفحات​ الملف الشخصي والمشاركات، ويؤدي الضغط على الملصقات إلى صفحة دعم، حيث يمكنك معرفة المزيد عن السياسة.

ويُعرّف إنستغرام المنصات التي تسيطر عليها الدولة بأنها وسائل إعلام يعتقد أنها قد تخضع جزئيًا أو كليًا للسيطرة التحريرية لحكومتها، بناءً على بحث وتقييم الشركة مقابل مجموعة من المعايير التي تم تطويرها لهذا الغرض، وقالت الشركة “إننا نقيم هذه الحسابات وفقًا لمعايير أعلى من الشفافية لأننا نعتقد أنها تجمع بين تأثير مؤسسة إعلامية ودعم الدولة”.

وهو السبب نفسه الذي صرحت به فيسبوك عندما طبقت هذه السياسة على منصتها، وأكدت في بيان نشرته على مدونتها الرسمية، أن هذه الخطوة تهدف إلى “مساعدة الأشخاص على فهم من يقف وراء الأخبار التي يرونها على وسائل التواصل الاجتماعي”.

واعتبرت الشركة أنها تقدم شفافية أكبر بهذه الخطوة وقالت “نعتقد بأنه على الناس أن يعرفوا ما إذا كانت الأخبار التي يقرأونها تأتي إليهم نتيجة نشر قد يكون خاضعا لتأثير حكومة ما”.

وسبقت شركة تويتر، فيسبوك بتطبيق هذا التوجه منذ العام الماضي، عندما حظرت إعلانات وسائل الإعلام الحكومية.

وذكر موقع تويتر في بيان عبر مدونته في أغسطس 2019 “نحن نحدد سياستنا الدعائية، في ما يتعلق بوسائل الإعلام الحكومية، ومن الآن فصاعدا، لن نقبل إعلانات من المؤسسات الإعلامية التي تديرها حكومات، وستكون للحسابات التي ستتأثر بهذا القرار الحرية في الاستمرار في استخدام تويتر للمشاركة في المناقشات العامة، لكن ليس للدعاية”.

وأضاف البيان “هذا اتجاه عالمي، سيتم تطبيقه على كل أعمالنا”.

وأوضح بيان الموقع سبب الإقبال على هذه الخطوة بأن “الموقع يريد حماية الحوارات الصحية والمناقشات المفتوحة، ونعتقد أن هناك فرقا بين المشاركة في الحوار عبر حسابات اختار المستخدم متابعتها، وبين المحتوى الدعائي الذي يصل إلى مستخدمين لا يتابعونه”، وتابع البيان “لدينا سياستنا لكلتا الحالتين، لكن لدينا معايير أعلى في ما يخص الإعلانات”.

18