إنشاء قوة عربية من أولويات قمة شرم الشيخ القادمة

الخميس 2015/03/19
سامح شكري: من المهم تكاتف الدول العربية لمواجهة الإرهاب

القاهرة- أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن موضوع انشاء قوة عربية مشتركة سيكون مطروحا على القمة العربية المقبلة للوصول الى توافق حوله اذا كان ذلك ممكنا .

وقال شكري إن الأمر مطروح للتباحث والنقاش والحوار بين الزعماء حتى يصلوا الى نقطة توافق بالنسبة لهذا المقترح الذي يصب في خانة الامن القومي العربي.

وأضاف انه "لابد بالطبع ان يكون هناك توافق وستكون القمة العربية المقررة في28 و29 مارس الحالي في شرم الشيخ هي اول مناسبة تجمع الزعماء العرب في مكان واحد حتى يتداولون هذا الامر ويطرحون رؤيتهم ويصلوا الى نقاط توافق اذا كان ذلك ممكنا".

وأكد أنه "تجرى حاليا الاستعدادات والاتفاق على القضايا والملفات التي سيتم طرحها ومناقشتها على جدول الاعمال خاصة أن ملف الاٍرهاب من الملفات الهامة التي تمر بها المنطقة العربية ومصر في مرحلة مهمة في مواجهة هذا الملف ومن المهم تكاتف الدول العربية لمواجهة هذ ا التحدي ومن الضروري والمهم مكافحة الجماعات الإرهابية في العديد من الدول في مقدمتها ليبيا ونيجيريا والصومال".

وصرح شكري بأنه تم الاستماع الى الافكار الاميركية بالنسبة لاستئناف عملية السلام على المسار الفلسطيني عقب الانتخابات الاسرائيلية في اللقاء الرباعي الذي تم على هامش المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ والذي ضم الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الاردني الملك عبدالله ووزير الخارجية الاميركي جون كيري والرئيس الفلسطيني محمود عباس، مضيفا أن هناك افكارا لتوسعة الرباعي الدولي ليضم بعض الدول الاقليمية المؤثرة وتقديرا للمبادرة العربية .

وقال شكري ان الاجتماع الرباعي استعرض التوجه لما بعد الانتخابات الاسرائيلية والتأكيد على اهمية استئناف مفاوضات السلام والعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة واقامة الدولة الفلسطينية.

كما أشار إلى ان عملية السلام لا يمكن ان تستمر الى مالا نهاية ولابد ان يكون لها هدف واضح وفي اطار زمنى معقول وتسفر عن حل الدولتين .

وأضاف انه كان هناك اهتمام للاستماع من قبل الرئيس السيسي والعاهل الاردني والرئيس الفلسطيني للأفكار الاميركية بالنسبة لاستئناف عملية السلام والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وتحضير الساحة الاقليمية والدولية من خلال عمل سواء كان على المستوى الثنائي او من خلال الرباعية الدولية وتوسيعها واجتذاب التأييد الدولي من خلال مجلس الامن للخطوات القادمة .

وأشار شكري إلى أن هناك افكار بأن تشمل الرباعية الدولية لعملية السلام دولا اقليمية، وكشف عن ان هناك توجها لتوسعة الرباعية الدولية، التي تشمل حاليا الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة لتشمل بعض الدول الاقليمية المؤثرة وتقديرا للمبادرة العربية .

وقال شكري إن الارهاب اصبح خطرا يهدد المنطقة والعالم ومصر في طليعة الدول التي تقاوم الارهاب داخليا وتقاوم الفكر الارهابي وانتشار ظاهرة الارهاب إقليميا ودوليا .

وأضاف "نحن شركاء في التحالف ضد الارهاب في سورية والعراق، ولكن ايضا هناك الارهاب في ليبيا والقارة الافريقية مثل نيجيريا والصومال ومالي وعلينا ان نواجه الارهاب كما ندعو دائماً بشكل شامل سواء من ناحية التنظيمات او من ناحية الاعتبارات السياسية والثقافية والاقتصادية التي تنمى من هذه الظاهرة وقدرتها على استمرار جذب مؤيدين لها".

وكشف شكري عن زيارة قادمة لمصر لعدد من المسؤولين الدوليين منهم الرئيس الصيني في أبريل المقبل وذلك استكمالا للقاءات رفيعة المستوى التي تجري بين الجانبين في اطار برنامج التعاون المشترك سواء على المستوى الوزاري أو القمة بين الرئيسين مشيرا الى ان هناك تنسيقا بين البلدين في المجالين السياسي والاقتصادي .

وبشأن القرار حول ليبيا المطروح على مجلس الامن قال ان الموضوع الليبي مثار بحث دائما نظرا لتدهور الأوضاع هناك واستكمالا للتحركات المصرية وما أعقب قتل المصريين في ليبيا الذين تم اغتيالهم هناك وبالتالي فهذا الموضوع على أجندة مجلس الأمن وما زالت هناك مشاورات يومية على مستوى المندوبين الدائمين لصياغة القرار وبلورته وهو مشروع القرار العربي المقدم منذ أسابيع للمجلس حول ليبيا حيث يأخذ القرار مجراه من خلال التواصل على مستوى المندوبين الدائمين أو العواصم حتى يحصل توافق على القرار .

1