إنفانتينو: قطر قادرة على تنظيم مونديال يليق بالعرب

الاثنين 2017/05/22
أفراح التتويج

الدوحة – عبر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن ارتياحه الشديد للصورة المميزة التي شاهد عليها الملعب، بالإضافة إلى الحضور الجماهيري الكبير والذي جعل الأجواء مونديالية على الأراضي القطرية، وذلك خلال مباراة نهائي كأس أمير قطر والتي فاز فيها السد 2-1 على منافسه التقليدي العنيد الريان في افتتاح مثير لهذا الملعب.

وأكد إنفانتينو “سعيد للغاية بالتواجد هنا لحضور هذا النهائي وافتتاح ملعب خليفة الدولي”.

وأضاف “تواجدت هنا قبل ستة أشهر، وكان العمل بدأ في تطوير الملعب. والآن اكتمل العمل وهذا أمر رائع جدا يجعلني شخصيا كرئيس للاتحاد الدولي متفائلا للغاية. كرة القدم تحتاج للإصرار والعزيمة وهذا الملعب دليل واضح على ذلك وأؤكد أن قطر قادرة على تنظيم مونديال يليق بالعرب”.

وفي حضور إنفانتينو أقيمت المباراة على ملعب خليفة ليشهد رئيس الفيفا انبهار الحضور بعملية التطوير الشاملة التي خضع لها الملعب منذ أن بدأ العمل في تحديثه في نوفمبر 2015.

ورغم قرار الفيفا بنقل المونديال القطري من فترة الصيف والحرارة المرتفعة في وسط العام إلى شهري نوفمبر وديسمبر 2022، أكد المنظمون في قطر أنهم كانوا يستطيعون الوفاء بهذا الالتزام المدرج في الملف القطري من خلال تقنية التبريد المبتكرة التي خفضت درجة الحرارة داخل الملعب وفي المدرجات إلى نحو 20 درجة مئوية، كما انعكست هذه الدرجات على المنطقة المجاورة للملعب.

اختار منظمو بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم، والمقررة في قطر، العاصمة السعودية الرياض للكشف عن التصميم الجديد المعدل لملعب خليفة الدولي أحد الملاعب التي ستشارك في استضافة فعاليات المونديال القطري وذلك قبل 18 شهرا فقط.

تدشين التصميم في حفل بالسعودية كان أكبر مؤشر على أن مونديال 2022 هو بطولة للخليج وللشرق الأوسط كله

وجاء تدشين التصميم الجديد للملعب على هامش فعاليات بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22) بالرياض للتأكيد على أن مونديال 2022 لن يكون بطولة قاصرة على قطر وإنما هو حدث تاريخي لكل العرب بشكل عام ولمنطقة الخليج العربي بشكل خاص.

وجاء افتتاح الملعب في هذا التوقيت للرد بقوة أيضا على ما ذكرته بعض التقارير من وجود تعثر في الاستعدادات القطرية للمونديال في ظل الأزمة المالية التي تفجرت في السنوات الأخيرة بعد تراجع أسعار النفط بشكل هائل.

وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث (الجهة المشرفة على مشروعات كأس العالم 2022 في قطر) ومؤسسة “أسباير زون” كشفتا عن التصميم المعدل لملعب خليفة خلال حفل ضخم بالرياض على هامش خليجي 22 في نوفمبر 2014.

وإلى جانب زيادة السعة الجماهيرية للمدرجات إلى 40 ألف مقعد، جرى تزويد ملعب خليفة بتقنية التبريد المبتكرة التي تضمن توفير أجواء مريحة للاعبين والجماهير خلال المونديال القطري.

كان تدشين التصميم في حفل بالرياض أكبر مؤشر على أن مونديال 2022 هو بطولة للخليج وللشرق الأوسط كله، كما عكس أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة وكرة القدم تحديدا في تعزيز أواصر المودة بين الأشقاء في دول الخليج والإسهام في تقريب شعوب المنطقة من بعضها البعض ليلتف الجميع حول هذا الإنجاز التاريخي.

وقال حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في حفل الرياض “الكشف عن تصميم أحد الملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم 2022 من مدينة الرياض يؤكد أولا على احتضان دول وشعوب المنطقة جميعا لهذا الحدث، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية التي وقفت إلى جانب ملفنا ودعمته منذ الأيام الأولى لتقديمه.

كما يؤكد على عزم قطر والتزامها الراسخ بتنظيم بطولة تاريخية تترك إرثا طويل الأمد لها ولدول الخليج والمنطقة بأسرها”.

وأكد الذوادي أن ثمانية ملاعب ستكون كافية لاستضافة فعاليات بطولة كأس العالم 2022، لكنه أشار إلى أن المناقشات والمفاوضات لا تزال دائرة مع الفيفا حول العدد النهائي لملاعب المونديال وأن القرار بهذا الشأن سيتخذ في الوقت المناسب.

22