إنفانتينو: كأس العالم ستقام عام 2022 رغم الأزمات

الاثنين 2017/06/12
قابل للنقاش

لوزان (سويسرا) – أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو أنه "واثق من أن المنطقة ستعود إلى وضع طبيعي" بعد العزلة الدبلوماسية لقطر حيث من المقرر إقامة نهائيات كأس العالم عام 2022.

وقال إنفانتينو “نحن بالفعل نواجه أزمة دبلوماسية. ولكنني من ناحية أخرى، واثق من أن المنطقة ستعود إلى حالة طبيعية”. وأضاف “كأس العالم ستقام عام 2022، بعد خمسة أعوام بالتأكيد، إذا كان بإمكان كرة القدم تقديم مساهمة صغيرة في أي شكل من الأشكال، من أجل تحسن الوضع، فإنني لن أتردد لتقديم مساعدتي".

وفي معرض رده عن سؤال عما إذا كان مونديال 2022 في خطر، رد خليفة مواطنه جوزيف بلاتر قائلا “لا. في كل الأحوال، أنا لا أخوض عادة في التكهنات ولن أفعل ذلك هذه المرة أيضا". وتابع "الدور الأساسي للفيفا، كما أراه، هو الاهتمام بكرة القدم وعدم التدخل في الجغرافيا السياسية". وأردف قائلا "ومع ذلك، صحيح أن الفيفا يجب أن يظل متنبها لما يحدث، وبالتالي فنحن نلاحظ بعناية تطور الوضع. نحن أيضا على اتصال منتظم مع السلطات العليا في قطر واللجنة المنظمة".

استعدادات هادئة

وفي سياق متصل هنالك تغيير طفيف واستعدادات هادئة في أجواء سياسية ملتهبة.. هكذا يبدو الموقف في الدوحة قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب القطري (العنابي) ونظيره الكوري الجنوبي والمقررة الثلاثاء في الجولة الثامنة من منافسات الدور النهائي بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم.

ينتظر ألا يواجه العنابي أزمة كبيرة في استكمال مسيرته، لا سيما وأن مجموعته لا تضم من الفرق العربية سوى سوريا

على الرغم من الأجواء السياسية الملتهبة بعد قرار عدد من الدول العربية قطع العلاقات مع قطر، تبدو الاستعدادات لهذه المباراة بعيدة عن هذه الأجواء حيث تسير الأمور بشكل هادئ ودون أي تغييرات كبيرة سواء على مستوى تنظيم المباراة أو الاستعداد بالنسبة إلى المنتخبين قبل هذا اللقاء. ولكن الألماني أولي شتيلكه المدير الفني للمنتخب الكوري أعرب عن اعتقاده بأن هذا التغيير في خط سير الرحلة لن يترك أثرا سلبيا كبيرا على فريقه. ويحتاج المنتخب الكوري إلى الفوز في المباراة من أجل الحفاظ على آماله في المجموعة الأولى التي يتأهل منها الأول والثاني مباشرة إلى النهائيات في روسيا.

وينتظر ألا يواجه العنابي أزمة كبيرة في استكمال مسيرته بالتصفيات الحالية لا سيما وأن مجموعته لا تضم من الفرق العربية سوى المنتخب السوري الذي يلتقي العنابي إيابا في 30 أغسطس المقبل على ملعب المدينة الرياضية في بيروت فيما سيختتم العنابي مسيرته في التصفيات على ملعبه في مواجهة المنتخب الصيني في الرابع من سبتمبر المقبل.

خروج جماعي

خرجت جميع الأندية القطرية من بطولة دوري أبطال آسيا لهذا الموسم وكان آخرها لخويا من دور الستة عشر للبطولة. أما المشكلة الحقيقية فقد تتعلق بالحكام القطريين المكلفين بإدارة مباريات قد يكون أحد أطرافها من الدول صاحبة قرار قطع العلاقات وخاصة السعودية والإمارات. وبالفعل، تقدمت الإمارات بطلب لتغيير الحكم القطري فهد المري المكلف بإدارة مباراة المنتخب الإماراتي مع مضيفه التايلاندي الثلاثاء المقبل بتصفيات المونديال.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب الاتحاد الإماراتي بتغيير طاقم الحكام القطري، الذي يدير المباراة، وقرر الفيفا إسناد المباراة إلى طاقم سنغافوري ماليزي لإدارة المباراة بين المنتخبين. وكان الفيفا عين طاقم التحكيم القطري المكون من الحكم فهد جابر المري والمساعدين يوسف الشمري وجمعة البوراشد مع سعود العذبة حكما رابعا لإدارة اللقاء في بانكوك قبل أن يستجيب الفيفا للطلب الإماراتي بتغيير طاقم التحكيم القطري.

22