إنفانتينو يكرر الإشادة باستعداد قطر لمونديال 2022

الجمعة 2017/02/24
ملاحظات موجهة

الدوحة - عاد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ليكرر إشادته باستعدادات قطر لاستضافة مونديال 2022. وقال إنفانتينو في مقابلة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث “إن الإرث الذي ستتركه هذه البطولة لكأس العالم لم تظهر بوادره خلال اليومين الماضيين فقط، وإنما هو بدا واضحا وجليا منذ أمد بعيد، حيث أن عمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث يرتبط ارتباطا وثيقا بجوانب الإرث والمشاريع الكروية في مختلف البلدان حول العالم. فما تم إنجازه حتى الآن أثار إعجاب الجميع”.

وأضاف “الإنجازات لم تقتصر فقط على الجوانب التربوية والتعليمية وتطوير اللاعبين المحترفين للمشاركة في المونديال، وإنما تتعلق بما تقوم به دولة قطر بالفعل، بالنسبة إلى الفتيان والفتيات الذين يجمعهم عشقهم للساحرة المستديرة، من خلال غرس قيمها الأساسية فيهم عبر التربية والتعليم، الأمر الذي يعتبر في غاية الأهمية”.

تابع رئيس الفيفا “أنا على يقين بأن الكثيرين لم يكونوا يعرفون كل شيء عن الخطط والبرامج المتعلقة بالإرث، ولذلك فقد شكلت هذه القمة فرصة طيبة لهم استطاعوا من خلالها الوقوف على تلك البرامج على أرض الواقع.

ومثل هذا النوع من المعلومات لا ينال عادة الاهتمام الكافي في خضم الحديث عن تنظيم مثل هذه الأحداث والفعاليات الكبرى، حيث يميل الناس للتركيز على الملاعب الرياضية والمطارات والفنادق وغيرها، وينصرف انتباههم غالبا نحو الأمور المادية الكبيرة المرئية والمحسوسة. بينما قد يغفلون عادة عن بعض الجوانب الأخرى التي لا تقل عنها أهمية، وهذا ما يجعل من هذه العروض مفيدة للغاية لتسليط الضوء على تلك الأمور”.

لدى سؤاله حول إمكانية التخطيط لصنع إرث مستدام لبطولة كأس العالم 2022، مع العلم بأنها قد تكون البطولة الأخيرة بصيغتها الحالية قبل زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 بدءا من نسخة 2026، قال إنفانتينو “بغض النظر عن كل ما قد يطرأ من تغييرات في المستقبل، فإن بطولة كأس العالم 2022 ستترك إرثا وراءها دون أدنى شك”.

وتابع “تكتسب البطولة كذلك أهمية خاصة باعتبار أنها أول بطولة لكأس العالم يتم تنظيمها في منطقة الشرق الأوسط. ناهيك عن أنها المرة الأولى التي يتشرف فيها بلد عربي باستضافة المسابقة، وهذا أمر في غاية الأهمية، كوننا نعيش في زمن نحتاج فيه إلى تعزيز بعض القيم مثل الاحترام والتآلف. كما أنها ستقام في وقت مختلف من السنة، وهو عنصر آخر يضفي الكثير من التفرد على هذه المسابقة”.

أشار إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي “علينا أن ننتظر لنرى كيف سيكون شكل بطولة كأس العالم لكرة القدم في المستقبل. وحتى الآن نحن لا نعلم ما إذا كانت ستكون هناك دولة مضيفة واحدة أم اثنتان، والمستقبل كفيل بإخبارنا عن ذلك. وفي جميع الأحوال، فإننا نتطلع إلى هذه المسابقة بفارغ الصبر لأنها ستكون بالفعل شيئا فريدا ومميزا”.

وأوضح “كما أن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 تملك ميزة فريدة أخرى، ألا وهي المسافات القصيرة التي سيكون على اللاعبين والجمهور قطعها خلال تنقلهم بين الملاعب، حيث أن أطول مسافة بين ملعب وآخر لا تتجاوز 60 كيلو مترا، في حين جرت العادة خلال بطولات كأس العالم أن تقام المباريات في المدن المستضيفة بين كل ثلاثة أو أربعة أيام، فإن حجم دولة قطر سيجعل البطولة متميزة وفريدة لمصلحة اللاعبين والجمهور الذي سيحظى بفرصة رائعة لمشاهدة أكبر عدد من المباريات بشكل مباشر”.

22