إنكلترا تدعم فان براغ لرئاسة الاتحاد الأوروبي

تعهدت إنكلترا بالوقوف في صف ميكايل فان براغ خلال الانتخابات الرئاسية للاتحاد الأوروبي التي من المنتظر أن تجرى الأسبوع المقبل، حيث يرى الاتحاد الإنكليزي أنه الشخص المناسب للقيام بإصلاحات والقضاء على أزمة الفساد.
الخميس 2016/09/08
براغ.. رجل الخبرة والمعرفة والمصداقية

لندن - من المنتظر أن يذهب صوت إنكلترا في انتخابات رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المقررة الأربعاء المقبل في أثينا لمصلحة المرشح الهولندي ميكايل فان براغ، بحسب ما أكد الاتحاد الإنكليزي الأربعاء.

وقال نائب رئيس الاتحاد الإنكليزي ديفيد غيل في بيان “إننا اتفقنا على دعم ميكايل فان براغ. إنه شخص نعرفه جيدا وعملنا معه كثيرا خلال الأعوام الأخيرة خصوصا بسبب التزامنا المشترك من أجل تحقيق الإصلاحات في الاتحاد الدولي فيفا”.

تقلص المنافسة

انحصرت المنافسة على رئاسة الاتحاد القاري بين فان براغ والسلوفيني ألكسندر سيفيرين بعدما قرر رئيس الاتحاد الأسباني إنخل ماريا فيار الانسحاب من السباق لأن “العديد من المسؤولين في كرة القدم الأسبانية ألحوا علي بمواصلة العمل في الاتحاد الأسباني الذي كرست القسم الأكبر من حياتي في قيادته”.

وكان فيار انتخب في 16 فبراير 2012 رئيسا للاتحاد الأسباني لولاية سابعة تمتد حتى نهاية 2016.

وواصل غيل “كرئيس للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، سيتولى فان براغ دور القائد القوي الذي يتمتع بالمصداقية وهذا ما تحتاجه كرة القدم الأوروبية في فترة مصيرية لكرة القدم العالمية”، متحدثا عن الدراية الواسعة لفان براغ بعالم كرة القدم في الأندية كونه كان رئيسا لأياكس أمستردام من 1989 حتى 2003.

ومن جانبه، أكد الاتحاد البلجيكي في بيان منفصل عن دعمه للمرشح الهولندي الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الاتحاد الأوروبي فضلا عن رئاسته لاتحاد بلاده. وقال رئيس الاتحاد البلجيكي فرانسوا دي كيرسماكر “ميكايل هو مسؤول في كرة القدم الأوروبية وله كل التقدير منذ سنوات. يملك الخبرة والمعرفة والمصداقية اللازمة لقيادة الاتحاد الأوروبي بفضل الأخلاق والدينامية اللتين يجب أن تتوافقا مع هكذا وظيفة في زمن التطور المستمر لعالم كرة القدم”.

وأضاف رئيس الاتحاد البلجيكي “في الماضي، تعاونا مع فان براغ في معظم الأحيان وبشكل مكثف وسارت الأمور بالشكل المناسب”.

ألكسندر سيفيرين: أثق في قدرتي على تغيير الأجواء وتبني أفكار ومقترحات جديدة

وسيتنافس فان براغ (68 عاما) ورجل القانون سيفيرين (48 عاما) الذي يرئس الاتحاد السلوفيني منذ 2011 والمدعوم خصوصا من قبل الاتحاد الفرنسي، من أجل خلافة الفرنسي ميشال بلاتيني الموقوف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم من قبل لجنة الأخلاق في الفيفا بسبب دفعة غير مشروعة بقيمة مليوني دولار من دون عقد مكتوب حصل عليها عام 2011 عن عمل استشاري قدمه قبل 9 سنوات للسويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا آنذاك والموقوف هو أيضا في العملية نفسها.

وأوقف بلاتيني 8 سنوات في بادئ الأمر ثم قلصت العقوبة إلى 6 أعوام من قبل لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي، ثم 4 أعوام عن طريق محكمة التحكيم الرياضية. ويملك كل اتحاد من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت راية الاتحاد الأوروبي صوتا واحدا في الانتخابات.

بلاتيني يلبي الدعوة

سيلبي النجم الدولي الفرنسي السابق ميشال بلاتيني دعوة حضور الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم المقررة الأربعاء المقبل في أثينا من أجل انتخاب خلف له في رئاسة الاتحاد القاري.

وكانت صحيفة “ليكيب” الرياضية الفرنسية قد كشفت أن بلاتيني تلقى دعوة من الاتحاد الأوروبي لحضور أعمال الجمعية العمومية. وسيلبي بلاتيني هذه الدعوة بحسب ما أكد مصدر مقرب من النجم الدولي السابق الذي “يشكرهم (أعضاء الاتحاد الأوروبي) على ثقتهم” و”سيسافر إلى هناك على نفقته الخاصة ولن يعقد أي مؤتمرات صحافية ويفضل أن يوجه كلماته (لكل على حدة) إلى ممثلي الاتحادات الوطنية”.

وكان بلاتيني قد أعلن عن استقالته من رئاسة الاتحاد القاري في 9 مايو الماضي بعد قرار محكمة التحكيم الرياضي بعدم إلغاء عقوبة إيقافه بل تخفيضها من 6 إلى 4 أعوام، لكنه أكد لاحقا أنه يريد “التقدم بهذه الاستقالة في أثينا إلى الاعضاء الـ55 الذين يشكلون الاتحاد الأوروبي”. وكانت روسيا قد قررت دعم السلوفيني ألكسندر سيفيرين، لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” في الانتخابات التي تجرى في أثينا 14 سبتمبر الجاري.

وخططت موسكو في البداية لمنح صوتها إلى الهولندي مايكل فان براغ، لكنها قررت في النهاية العدول عنه ومنح صوتها لسيفيرين، حيث أشاد فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسية بسيفيرين، واصفا إياه بأنه يافع ونشيط. وبدوره قرر اتحاد الكرة الألماني التصويت أيضا لصالح سيفيرين بعد الإعلان في وقت سابق، عن دعم فان براغ.

وتعهد السلوفيني ألكسندر سيفيرين، المرشح لخلافة ميشيل بلاتيني في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في وقت سابق بأنه يخطط لتضييق الخناق على الفساد والمنشطات والتلاعب بالنتائج في حال انتخابه.

وقال سيفيرين “سأعمل باتجاه توفير الحماية والنزاهة لرياضتنا ومكافحة الفساد، والتلاعب بنتائج المباريات والمنشطات وخلق مناخ آمن لجميع المرتبطين بكرة القدم”. ولم يحدد سيفيرين المشاكل المحيطة بالمنشطات والتلاعب والتي يتخوف منها. وأضاف أنه يريد أن يكون الاتحاد الأوروبي “أفضل منظمة رياضية في العالم”، وأن يكون مثالا يحتذي به جميع المؤسسات الرياضية، متعهدا “بالتطوير الدائم لكرة القدم في أوروبا”. وتابع “أثق في قدرتي على تغيير الأجواء وتبني أفكار ومقترحات جديدة”.

23