إنهاء الواجبات في الصباح يحسن قدرات التلميذ

الأربعاء 2016/04/20
الواجبات الدراسية الكثيرة تقلل من سعادة التلميذ

كوبنهاغن - توصلت دراسة دنماركية إلى أن إنهاء الواجبات المدرسية في الصباح، يحسن من نتائج الامتحانات، ونصحت بإتباع هذه الطريقة لتحسين القدرات الذهنية للتلميذ.

وكشفت الدراسة أن إنهاء التلاميذ لواجباتهم المدرسية الصعبة قبل الظهيرة يزيد من قدراتهم الذهنية. وأشارت الدراسة، التي نشرت في دورية “أبوتيكين أومشاو” الألمانية، إلى أن التعب الذهني يزيد مع مرور الوقت، وهذا ما يؤدي بدوره إلى زيادة نسبة الخطأ في العمل أو في المدرسة.

وحلل باحثو المركز الوطني الدنماركي للبحوث الاجتماعية في كوبنهاغن نتائج امتحانات حوالي 570 ألف تلميذ بين عمر الثامنة والخامسة عشرة. وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أنه كلما كانت ساعات الخطة الدراسية للنظام الفصلي مبكرة، كلما كان تأثير ذلك إيجابيا على نتائج امتحانات التلميذ. وأوصى العلماء بأخذ استراحة طويلة بين 20 و30 دقيقة قبل إجراء الامتحان، لأن ذلك له تأثير فعال على قدرات التلميذ.

ومن جهة أخرى أظهرت دراسة ألمانية أنه كلما كانت الواجبات المدرسية التي يكلف بها الطفل أقل كلما عاش حياة سعيدة، وإذا كثرت تتحول حياته إلى بائسة، حيث ذكر 66 بالمئة من الأطفال الذين لم يكلفوا بواجبات مدرسية كثيرة أنهم “سعداء للغاية”.

وأوضحت الدراسة أن نصف الأطفال الذين تصل أعمارهم إلى ست سنوات يحبون الذهاب إلى المدرسة، وبلغت النسبة 16 بالمئة بين الأطفال البالغة أعمارهم 13 عاما.

وشددت دراسة بريطانية على ضرورة تأمين جو دراسي للطفل يساعده على التركيز والتذكر وتوفير الهدوء والراحة اللازمين لنفسيته وكل احتياجاته من الأدوات المدرسية بل وتشجيعه على شراء كل ما يحبه ويشتهيه مثل الهدايا كتعبير على تفوقه.

وأثبتت دراسة أسترالية أن أداء الطفل لواجباته المنزلية لساعات طويلة، لا يجعله الأول بين أقرانه في الفصل الدراسي، وأن قضاء وقت أطول في أداء واجباته المنزلية له علاقة بتحصيل نتائج تعليمية أقل.

كما كشف بحث أميركي أن الدول التي يقوم فيها الطلاب بأداء واجبات منزلية كثيرة، لا يترتب عليها تحقيق نتائج جيدة في الترتيب الدولي في ما يتعلق بالإنجازات العلمية على عكس الدول التي تفرض على طلابها واجبات منزلية خفيفة.

21