إنهاء تأثير أسانج على الانتخابات الأميركية

الخميس 2016/10/20
"تقييد مؤقت"

لندن - أعلنت حكومة الإكوادور الثلاثاء أنها قطعت الإنترنت عن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج اللاجئ في سفارتها في لندن بسبب نشر موقعه تسريبات من شأنها أن تؤثر على الانتخابات الأميركية.

وقالت الخارجية الإكوادورية إن “الإكوادور تحترم مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. هي لا تتدخل في عمليات انتخابية خارجية ولا تفضل مرشحا بعينه”.

وأضافت أنه بناء على ذلك فقد قررت “الإكوادور، في إطار ممارستها سيادتها، فرض قيود مؤقتة على الوصول إلى منظومة الاتصالات في سفارتها في بريطانيا”.

وشدد البيان على أن “هذا التقييد المؤقت لا يحول دون أن تؤدي منظمة ويكيليكس أنشطتها الصحافية كما ينبغي”.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن ويكيليكس نشر في الأسابيع الأخيرة كما كبيرا من الوثائق التي “تؤثر” على حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وأضافت أن “قرار نشر هذا النوع من المعلومات هو حصرا من مسؤولية ويكيليس”.

وتابعت أن حكومة الإكوادور “تجدد التأكيد على نيتها حماية حياة (أسانج) وسلامته الجسدية إلى أن يتمكن من الوصول إلى مكان آمن”، مشددة على أن “السياسة الخارجية للإكوادور تخضع حصرا لقرارات سيادية ولا ترضخ بتاتا لضغوط دول أخرى”.

وكان موقع ويكيليكس أعلن الاثنين أن الإكوادور قطعت الإنترنت عن (أسانج)، معتبرا هذه الخطوة ردا على نشر الموقع وثائق مسربة عن حملة المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون.

ونشر ويكيليكس السبت 3 خطابات مدفوعة الأجر لهيلاري كلينتون أمام بنك غولدمان ساكس، تلاها نشر وثائق إضافية الاثنين. ولم يشكك فريق حملة المرشحة في صحة هذه الخطب التي تشكل جزءا من كمية كبيرة من الوثائق التي سربها الموقع بعد اختراق بريد رئيس حملتها جون بوديستا.

لكن فريق كلينتون اتهم الحكومة الروسية بالوقوف وراء الاختراق، وهو رأي الإدارة الأميركية أيضا. كما اتهم الفريق ويكيليكس بمساعدة خصمها الجمهوري دونالد ترامب.

5