إهمال التنميل العرضي يقود تدريجيا إلى أعراض مرضية

الخميس 2015/05/21
التنميل شعور طبيعي نتيجة الضغط على الأعصاب

الشعور بتنميل الأطراف أحد مظاهر الحياة اليومية والأعراض التي يواجهها الكثيرون في يومهم الطبيعي، غير أن ذلك التنميل وفق ما يؤكده الأطباء، له نوعان، الأول هو “التنميل العرضي” والثاني هو “التنميل الطبيعي”، وقد يتحول الأخير إلى تنميل مرضي حال عدم الاعتناء به، فيتحول تدريجيا من عرضي إلى مرض.

والتنميل هو وخز أو شعور غير مريح بالأطراف مع غياب الشعور بالجلد أو أحد الأطراف مع وخز متفاوت الحدة في مكان التنميل.

ويوضح أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية طب القصر العيني بالقاهرة رئيس الجمعية المصرية لجراحي الأعصاب، الدكتور مصطفى قطب، أن هناك الكثير من المسببات للتنميل، حيث أنه يعد شعورا طبيعيا نتيجة الضغط على الأعصاب.

وأشار إلى أن هناك تنميل مرضي وآخر طبيعي وغير مرضي. وفسر ذلك قائلا: إذا استمر التنميل أكثر من ساعتين وصولا للشعور بآلام متصلة دون توقف، لابد من استشارة الطبيب، وفي البداية يكون طبيب متخصص بالمخ والأعصاب، ومع الأشعة سيتضح أسباب الشعور بالتنميل تحديدا لمعالجتها في إطارها الصحيح.

وتابع: هناك مسببات عديدة للتنميل المرضي من أبرزها مرض السكر، الذي يؤدي إلى تنميل الأطراف، إلى جانب قصور في الدورة الدموية وتصلب الشرايين، وأيضا وجود مشاكل في العمود الفقري، حيث يسبب ذلك تنميلا في الأطراف وذلك نتيجة مشاكل في الفقرات العنقية أو القطنية وهو ما يؤدي إلى الضغط على أعصاب اليد والقدمين.

ونصح بأنه “مع الشعور بالتنميل الزائد لابد من إجراء فحوصات للسكر، وذلك تحسبا لأن يكون هناك بداية لهذا المرض، كذلك فحص الملف المرضي والأمراض الوراثية بالعائلة”.

ووفقا لما أكدته منظمة الصحة العالمية، فإن قرابة 347 مليون شخص حول العالم يعانون من مرض السكر بدرجاته، حيث أنه أحد الأمراض الأكثر شيوعا، ويصاحبه بالضرورة الشعور بالتنميل، لهذا وجب الخضوع للفحوصات والأشعة. ويفسر الارتباط بين تنميل الأطراف والسكر نتيجة نقص نسبة السكر في الدم وهو ما يسبب الكسل في حركة الأطراف وأحيانا عدم الشعور بها.

كما يعتبر التنميل أحد أعراض مرض الروماتيزم، كما أن أكثر الأعراض شيوعا مع الشعور بالتنميل هو فقر الدم أو الأنيميا.

وقد يكون التنميل نتيجة ضعف عام في الأعصاب، وهذا ينتج عن نقص في فيتامين “ب”، لذا فإنه قد يختفي بتناول أقراص أو حقن فيتامين ب.

17