إهمال الخلل الهرموني يصيب الأعضاء بالكسل والوهن

الاثنين 2015/06/15
خلل الهرمونات من الممكن أن يتسبب في ظهور الأورام السرطانية

يؤكد أستاذ أمراض الباطنة والكبد بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة الدكتور سعيد شلبي أن خلل الهرمونات من الممكن أن يتسبب في ظهور الأورام السرطانية، إذا لم يواجه بعلاج فوري وعناية خاصة.

وقال إن الخلل الهرموني يصبح فيروس يؤدي إلى كسل في الغدة وهو ما يؤدي إلى كسل أعضاء الجسم وأحيانا المرض بالأورام.

وفسر أن هذا الخلل هو التوقف عن الرسل الكيميائية في الجسم والتي تنتقل من مجرى الدم إلى الأعضاء والأنسجة، وذلك عن طريق الغدد الصماء في الجسم والتي تعمل على إفراز الهرمونات.

وهو نتيجة للزيادة أو النقصان في إنتاج الهرمونات، ويعد هرمون الاستروجين والبروجسترون هما المسؤولان عن هذا الخلل، حيث تغير نسبتهما في الجسم يتسبب في خلل هرموني يؤثر بدوره على الأجهزة والأعضاء، وهو ما يؤدي فيما بعد إلى ظهور الأمراض وعوارضها.

ويشير شلبي، إلى أن الخلل الهرموني أمر متنوع مرتبط بمتغيرات عديدة ولا يمكن حصرها في أمر واحد، حيث يعتمد على تغير في وظائف الغدد الصماء بالجسم، مثل الغدة الدرقية والنكافية والنخامية وغيرها.

ويلفت إلى أن كل الخلل الهرموني بغدة ما يؤدي إلى أمراض بعينها. وأشار إلى أنه يعد سببا في ظهور بعض الأمراض، وأشهرها مرض السكري، والذي يأتي في الجسم نتيجة خلل في الغدة النخامية، كما أن هناك آثار سلبية على النمو، نتيجة خلل في هرمون النمو بالجسم، لا سيما لدى المراهقين.

وأثبتت دراسة أميركية أعدت بجامعة جورج تاون في واشنطن، أن هناك ارتباطا في زيادة نسبة إصابة الفتيات بسرطان الثدي، إذا كانت أمهاتهن لديهن زيادة في هرمون الاستروجين أثناء حملهن. ويرى الأخصائيون أن علاج الخلل الهرموني لا يكون بصورة واحدة، حيث يعتمد على أي غدة تعاني من الخلل والمرض الذي أنتجته. ويتم علاج المرض والغدة إلى جانب ضبط الهرمونات وتوزيعها بطرق عديدة يحددها الطبيب المعالج.

وبينوا أن علاج الخلل يعتمد أيضا على حالة الخلل نفسها. فإذا كان الخلل يشير إلى نقص في الهرمونات يتم إعطاء المريض جرعات هرمونية لتعويض نقص الإفرازات. أما إذا كان العكس فيجب إجراء جراحة لاقتطاع جزء من الغدة الذي يتسبب في زيادة الإفراز الهرموني، ومن الممكن أن يكون هناك تدخل بالعلاج الكيميائي إذا كان هناك ورم.

17