إهمال المظهر والكسل والعوز المادي تقتل الحب

الثلاثاء 2015/11/10
الإحساس بأنّ العلاقة على شفير الهاوية قد يؤدي لنهايتها

كانبيرا - تمكنت دراسة أسترالية من تحديد الأسباب الأساسية التي تؤدي، حسب رأي الرجال والنساء، إلى قطع علاقات الحب في البلدان النامية.

وأظهرت الدراسة أن الإهمال وعدم الاعتناء بالمظهر والكسل، بالإضافة إلى الفقر هي الأسباب الأساسية لقتل القصص الغرامية.

وأوضحت الدراسة التي شملت 6500 شخص، أن اختلاف متطلبات الشريك مرتبطة باختلاف مدة العلاقة، فكلما طالت العلاقة العاطفية كلما نقصت المتطلبات والعكس صحيح.

وقالت الدراسة "أما إذا كان الحديث عن علاقات جنسية قصيرة فإن "الرائحة الكريهة" و"عدم الاعتناء بالمظهر" يلعبان دورا أساسيا. أما في العلاقات التي تدوم فترات طويلة فإن المتطلبات تكون أكثر صرامة وخاصة من جانب المرأة"

وأكدت الدراسة أن غياب المزاج المرح والعلاقات الجنسية السيئة وعدم الثقة بالنفس، هي الأسباب الأساسية لنهاية العلاقات العاطفية.

ونبهت الدراسة إلى أن ضعف الجاذبية الجنسية عند المرأة والثرثرة يعدان سببين من شأنهما أن ينفرا الرجل.

وشددت على أن إهمال المظهر والكسل والعوز المادي، هي عوامل مشتركة بين الرجل والمرأة وكلاهما يعتبرها أسبابا أساسية لقطع العلاقات العاطفية.

ومن جهة أخرى كشفت دراسة أن عوامل عدة تلعب دورا أساسيا في سعادة العلاقة العاطفية أو تعاستها، من بينها الشعور بالوحدة في وجود الشريك، والشك في أنّ الطرف الآخر لا يستجيب دائما للاتصالات أو المكالمات، وشعور الشخص بأنه غير مرغوب فيه، والإحساس بأنّ العلاقة على شفير الهاوية ويمكن أن تنتهي لأي سبب، وفقدان الشعور بالثقة والأمان، وفقدان القدرة على الاستمتاع، والشعور بالسعادة بعيدا عن الشريك، بالإضافة إلى التململ الدائم وعدم الوضوح في التعبير عن المشاعر، والبحث دائما عن أعذار واهية للتخلص من اللقاء أو الاتصال، وتفضيل الطرف الآخر لصحبة الأصدقاء، وعدم الاتفاق حول معظم الأمور، واتسام الحوار بالعديد من فترات الصمت غير المريح. وعدم الاستمتاع بتحضيرات الزواج بشكل يوحي بأن الموافقة على العلاقة كانت تحت الإكراه، والغيرة من نجاح الشريك ومحاولة معاملته بدونية.

21