إياد مدني: تصاعد آفة الإسلاموفوبيا يثير القلق

الثلاثاء 2014/01/28
مدني: المنظمة اتخذت خطوات للتوافق دوليا بشأن قضايا التمييز الديني

المدينة المنورة - مثل المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء الثقافة الذي عقد في المدينة المنورة مؤخرا فرصة مهمة لبحث العديد من القضايا التي تشغل البلدان الإسلامية في علاقتها البينية أو في علاقتها مع الآخر.

وكانت الكلمة التي ألقاها مدير عام الشؤون الثقافية والأسرة في منظمة التعاون الإسلامي، أبو بكر باقادر بالنيابة عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني قد أشارت إلى نقاط تعد من المشاغل التي تثير قلق المسلمين في علاقتهم مع الغرب، لأنها أشارت صراحة إلى ظاهرة الإسلاموفوبيا وعبرت عن قلق المنظمة إزاء تصاعد حدتها ووصولها إلى مستويات خطيرة.

ويرى إياد أمين مدني أنه لا خيار أمامنا سوى بناء وتطوير ثقافة التسامح والاحترام المتبادل والتعايش السلمي تجاه دين ومعتقدات بعضنا البعض وقيمنا الثقافية، بعيدا عن سيناريو الصدام والصراع على أسس دينية وثقافية.

كما حث الأمين العام وزراء الثقافة إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لتنظيم ورش عمل وفعاليات ثقافية في الداخل والخارج لـدحر أولئك الذين يعملون على نشر صورة غير صحيحة للإسلام.

تلك الصورة المشوهة عن الإسلام بالاضافة إلى أنها كانت وليدة الإعلام الغربي المعادي للمسلمين، فإنها كانت أيضا نتيجة للقراءة المتشددة التي يتبناها البعض والتي أعطت صورة مغايرة عن المسلم باعتباره يؤمن بالعنف ويقف في وجه التواصل والحوار.

وذهب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى أن المنظمة اتخذت خطوات لتحقيق توافق في الآراء بشأن القضايا المتعلقة بالتمييز على أساس الدين على الساحة الدولية، من خلال وضع نهج جديد لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا استنادا إلى أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان المتضمنة في قرار مجلس حقوق الإنسان رقم 16/18، الذي يستدعي الجدل بشأن القرار المتعلق بتشويه صورة الأديان.

كما أكد الأمين العام على ترحيب منظمة التعاون الإسلامي بمبادرات العاهل السعودي المتمثلة في حوار الأديان الذي بدأه الملك عبدالله بن عبد العزيز في مكة المكرمة عام 2008 والمؤتمرات الدولية في مدريد، وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وفُتحت في هذا الإطار صفحة جديدة مع افتتاح مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات في فيينا، الذي يهدف إلى التقريب بين الحضارات والثقافات لمكافحة التعصب والكراهية على أساس الدين.

13