إيرانيات يبعن أطفالهن بأبخس الأثمان

الأربعاء 2015/11/11
العصابات والمتسولون هم من يشترون أولئك الأطفال للاستفادة منهم في المستقبل

طهران - أكدت رئيسة اللجنة الاجتماعية في مجلس بلدية العاصمة الإيرانية طهران، فاطمة دانشور، أن النساء اللاتي يعشن بلا مأوى وبائعات الهوى في جنوب ومركز المدينة، يقمن ببيع أطفالهن بعد الولادة بسعر يتراوح بين 100 إلى 200 ألف توما ما يعادل 25 إلى 50 دولارا.

وصرحت دانشور لوكالة أنباء فارس، بأن "غالبية هؤلاء الأطفال الذين يولدون في مستشفيات طهران يعانون من مرض نقص المناعة البشرية بسبب غياب العلاج المناسب لهم ولهذا يعيشون فترة قصيرة".

وقالت إن "العصابات والمتسولين هم من يقومون بشراء هؤلاء الأطفال للاستفادة منهم في المستقبل"، محملة منظمة البيئة المسؤولية لعدم سعيها لوقف عملية بيع الأطفال رغم مطالبة عدد من المستشفيات بذلك.

يشار إلى أن رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف أعلن في وقت سابق أن 2000 امرأة في طهران من دون مأوى يتخذن من الشوارع والحدائق العامة بيوتا لهن.

ونبه الحكومة الإيرانية إلى ضرورة مكافحة الفساد، مشددا على ضرورة حل مشاكل المجتمع خصوصا البطالة التي باتت تشكل خطرا على الشباب، ومعالجة المشاكل الاجتماعية التي تواجهها النساء في البلاد.

وأثبتت تقارير أن ظاهرة المبيت في علب الكارتون في الشوارع منتشرة في 15 محافظة إيرانية، على رأسها العاصمة طهران ومدن كبرى كأصفهان ومشهد.

ويلجأ أصحاب البيوت "الكارتونية" إلى المبيت في الشوارع بسبب الأوضاع المعيشية والأسرية المتدهورة، نتيجة الفقر وانتشار الإدمان على المخدرات والبطالة وعدم القدرة على تأمين سكن أو دفع الإيجارات.

وكشفت إحصائيات رسمية أن عدد نساء البيوت "الكارتونية" كان حتى قبل 4 سنوات يشكل نسبة 2 بالمئة من نسبة المشردين، وشمل فئة عمرية لنساء ما بين 25 و45 عاما، غير أنه مع نهاية عام 2014 وصلت نسبة هؤلاء النساء إلى 25 بالمئة وبينهن من تتراوح أعمارهن ما بين 17 و18 عاما.

وأوضحت دانشور أن البنات اللاتي يهربن من منازل أهلهن يبعن أطفالهن بعد الولادة بسعر أغلى.

21