إيرانيات يمارسن كرة القدم وهن في الأصل رجال

الخميس 2014/02/13
وماذا عن حكم القضاء؟

طهران – قرر اتحاد كرة القدم الإيراني إخضاع لاعبات الدوري المحلي إلى فحوصات طبية للتأكد من أنوثتهن، وذلك بعد اكتشاف أن عددا كبيرا من اللاعبات كنّ في الأصل رجالا.

بعد اكتشاف اتحاد كرة القدم الإيراني أن عددا من اللاعبات الإيرانيات هنّ في الحقيقة رجال، قرر إخضاع جميع لاعبات المنتخب الوطني لكرة القدم لفحوصات طبية وذلك للتأكد من كونهنّ نساء. وكانت من بين اللاعبات اللاتي تم اكتشاف جنسهن الحقيقي 4 لاعبات في المنتخب الوطني.

وقال اتحاد الكرة إنه سيتم استبعاد أية لاعبة من المشاركة في مباريات الدوري، في حال فشلها في اجتياز الاختبارات.

وأفادت صحيفة الـ”تيليغراف” الأميركية أن الفتيات اللاتي تم اكتشاف أنهن رجال لم يستكملوا بعد عملية تحوّلهم الجنسية، أو يعانون من اضطرابات في تطوّرهم الجنسي.

لكن على الرغم من الحظر المفروض في البلاد على المثلية الجنسية ستتمكن اللاعبات المستبعدات من العودة مرة أخرى في حال إجراء عملية جراحية نهائية لإتمام مسألة التحول، وهي جراحة جائزة قانونا في إيران منذ عام 1979.

ومن المقرر أن يشارك أطباء في تدريبات لاعبات الدوري النسائي ودوري القاعات المغلقة لمتابعة أدائهن واختيار عينات عشوائية لإخضاعها للفحص.

وقال أحمد هاشميان، رئيس اللجنة الطبية في اتحاد كرة القدم الإيراني لصحيفة “صن” البريطانية “إذا كانت مشكلة هؤلاء (الرجال) يمكن أن تحل من خلال عملية جراحية فإنهم سيكونون قادرين على المشاركة في كرة القدم النسائية”. وكانت الشكوك قد أثيرت حول هذا الموضوع قبل أربع سنوات حين تقدمت لاعبة إيرانية بشكوى تفيد أن حارسة المرمى للفريق المنافس ليست أنثى.

يذكر أن إيران من الدول التي تشرّع عمليات التحول الجنسي، بعد فتوى أصدرها المرشد الأعلى الأول للثورة الإسلامية في إيران روح الله الخميني، رغم أنها تتعارض مع القوانين الإيرانية الصارمة بموجب الشريعة، والتي تحظر المثلية الجنسية والعلاقات ما قبل الزواج.

24