إيران اختبرت صاروخا مضادا للسفن في مضيق هرمز

قائد القيادة المركزية بالجيش الأميركي جوزيف فوتيل يؤكد إجراء إيران لمناورة بحرية في مضيق هرمز استهدفت لفت نظر واشنطن.
السبت 2018/08/11
مناورات استعراضية

واشنطن - لا يخفي محللون رغبة إيران الواضحة في إرسال رسالة إلى الولايات المتحدة بعد المناورات الحربية التي أجرتها في والتي قالت أنها استهدفت “مواجهة تهديدات محتملة” من الأعداء.

 وقال مسؤول أميركي الجمعة إن إيران اختبرت صاروخا قصير المدى مضادا للسفن في مضيق هرمز خلال مناوراتها البحرية في الأسبوع الماضي فيما تعتقد واشنطن أنها رسالة من إيران للولايات المتحدة مع إعادة فرضها عقوبات على طهران.

ولكن المسؤول لم يشر إلى أن مثل هذه التجربة الصاروخية غير معتادة أثناء المناورات البحرية أو أنها نفذت بشكل غير آمن مشيرا إلى أنها جرت داخل ما يمكن وصفه بأنها المياه الإقليمية الإيرانية في مضيق هرمز. وكان الحرس الثوري الإيراني قد أكد الأحد أنه أجرى مناورات عسكرية في الخليج خلال الأيام الماضية قائلا إنها استهدفت "مواجهة تهديدات محتملة" من الأعداء.

فوتيل: الجيش الأميركي يعي تماما أنشطة إيران العسكرية
فوتيل: الجيش الأميركي يعي تماما أنشطة إيران العسكرية

وقال الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية بالجيش الأميركي في وقت سابق من الأسبوع إن مجال وحجم هذه المناورات كان مماثلا لمناورات أجرتها إيران في الماضي. ولكن توقيت هذه المناورات بالذات استهدف لفت نظر واشنطن.

وقال فوتيل للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية(البنتاغون)" من الواضح تماما لنا أنهم يحاولون استخدام هذه المناورة كي يبعثوا لنا برسالة بأنهم ،مع اقترابنا من هذه الفترة من العقوبات هنا، يمتلكون بعض القدرات ".

وتشعر إيران بغضب من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فرض عقوبات على طهران. وقال مسؤولون إيرانيون كبار إن بلادهم لن ترضخ بسهولة لحملة أميركية جديدة تهدف إلى وقف صادرات إيران النفطية الحيوية.

وأيد الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الشهر الماضي اقتراح الرئيس حسن روحاني بأن إيران قد توقف صادرات النفط في الخليج إذا توقفت صادراتها.

وقال فوتيل إن الجيش الأميركي يعي تماما أنشطة إيران العسكرية.

وأضاف "نحن على علم بما يجري ومازلنا مستعدين لحماية أنفسنا مع سعينا لتحقيق ما نهدف إليه من حرية الملاحة وحرية التجارة في المياه الدولية".