إيران تتوعد برد صاعق على هجوم القنيطرة

الأربعاء 2015/01/21
جعفري: سنواصل الصمود حتى انهيار إسرائيل

طهران – هدد الجنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني إسرائيل بتوجيه “صاعقة مدمرة”، جاء ذلك في رسالة تعزية نشرها جعفري بمقتل العميد في الحرس الثوري الإيراني محمد علي الله دادي، إضافة إلى ستة من عناصر وقيادات حزب الله اللبناني، أمس الأول، في غارة إسرائيلية بمحافظة القنيطرة، جنوب غرب سوريا.

وقال جعفري الثلاثاء إن “الصهاينة جربوا غضبنا في الماضي وعليهم أن يتحضروا الآن لصواعق مدمرة”.

وأضاف جعفري أن قوات الحرس الثوري “ستواصل الصمود حتى انهيار الكيان الصهيوني”.

وكان حزب الله نعى الأحد ستة من عناصره بينهم القائد البارز في الحزب محمد أحمد عيسى، وجهاد عماد مغنية، نجل القيادي العسكري السابق بالحزب عماد مغنية، قضوا بغارة إسرائيلية، استهدفتهم في القنيطرة الحدودية مع إسرائيل، فيما كان الحرس الثوري قد أوضح أن العميد محمد علي الله دادي كان من بين الذين لقوا مصرعهم في الغارة نفسها.

وقلل مراقبون من قدرة إيران على الرد على الهجوم، لافتين إلى أن إسرائيل سبق أن هاجمت قوافل أسلحة إيرانية متجهة لحزب الله، وكان من ضمن قتلى الغارات الإسرائيلية حسن شاطري، الجنرال في الحرس الثوري الإيراني المكلف بالملف اللبناني، الذي تولى التنسيق الميداني بين القوات السورية وعناصر حزب الله، وعناصر الحرس الثوري الذين دفعت بهم طهران لمنع سقوط نظام الأسد.

وتكتمت السلطات الإيرانية على عملية الاغتيال، خوفا من النتائج السلبية على معنويات عملائها خاصة أن إسرائيل تمكنت في الأشهر الأخيرة من تصفية عدد من العلماء الذين لهم صلة بالبرنامج النووي الإيراني في قلب العاصمة طهران واكتفت القيادة الإيرانية كعادتها بالتهديد.

وقال المراقبون إن القيادة الإيرانية يهمها أن تزود حزب الله بأسلحة متطورة ليكون ورقة ضغط تفاوض بها مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية المعنية في ملفها النووي.

من جهة أخرى، قال مصدر أمني إسرائيلي إن الجنرال الإيراني الذي قتل لم يكن مستهدفا وإن إسرائيل اعتقدت أنها تهاجم مسلحين عاديين، وتهدف تصريحات المصدر الإسرائيلي على الأرجح إلى احتواء أي تصعيد مع إيران أو حزب الله.


تفاصيل أخرى:


اللبنانيون يحذرون حزب الله من مغامرة غير محسوبة العواقب

1